أَيا من وجهه كالبد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَيا من وجهه كالبدر أَو كالشمس أَو أنور
وَيــــا مــــن قدّه يَهزأ بالعسّال أن يخطر
وَيا من ريقه العذببكلّ مدامةٍ يسخر
وَيا من طيب ريّاهفتيت المسك أَو أَعطر
فَلَو أَنا بذلنا الروح في حبّك لَم نخسَر
فآيات سناك اليَومَ لا تُحصى وَلا تُحصَر
أَعِرني فهمك الوَقّاد كَي أَفقه ما يسطر
وَعلّمني ضروب القَولِ كَي أنظم أَو أَنثر
وأرشدني إِلى السكرإِذا ما شئت أَن أَسكر
فمن جمرة ذاك الخدد كلّ مدامةٍ تُعصر
وَمــــن صــــارم ذاك اللحظِ كلّ مهنّد يشهر
بِنَفسي أَيُّها الشادِنِ والربــــرب والجــــؤذر
تَعالى اللَه ما صورك اللّه كــــمــــن صــــور
فَأَنتَ الطاهِر الذيلوَمن ماء السَما أَطهر
فَلَهفي لك من هادغَواه الدهر فاِستَكبَر
وأَوّاه لمــــــــن أَســــــــلَم ثُمَّ اِرتدّ فاِستَنصَر
لَقَــــد كنت أَرجّيهلِيَوم في الوَرى يذكر
وَكنت إخال هَذا العضب يَومَ الضرب لا يفتر
وَكنت إخال زيد الخيلِ في الغايات لا يعثر
إِذا بالسابِق الكرار ما إِن كرّ حَتّى فر
وَبالباتِر قَد عادَوَلَم يغد الطلى أَبتَر
أَلست الشاعِر الفَذوَقَد أَصبحت لا تشعر
أَلا يا أَيُّها المَغرور بالأوشاب لا تغتر
لَئِن لَم تَنتَهِ اليَوموَتَخشاني كَما تُؤمر
تَجد في قَلَمي الأدهم ما في الذابِل الأَسمَر
أَطعني تحسه حلواًأَو اِعص تشربنه مر
وَراقــــب صولة اللَيثإِذا هَمهم أَو زمجر
فَواعَجَباً من المَعروفِ لِلفَحشاء وَالمُنكَر
فَتُب واِستَغفر اللَهفإِنّ اللَه قَد يغفر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد المحسن الكاظمي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٩ بيتًا. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف الراء.
بحر الهزج: مفاعيلن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.