أيّ ظامٍ عاف المعين الزُلالا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أيّ ظامٍ عاف المعين الزُلالاوَمشوق سلا الحمى وَالغَزالا
أَنا ذاك الظامي المشوق فَلا يعجــــــب راءٍ إِذا رآه خـــــيـــــالا
أَورَثته همامة النفس داءًحارَ في كنههِ الأساة عضالا
كُلَّما زاده الطَبيب عِلاجاًزادَه طبّه ضنىً واِعتِلالا
ملَّه صَحبه الكِرام فَصَدّواأَقتل الصدّ ما يَكون ملالا
صدق الحبّ ما سلوت وَلَكِنحالَ بَيني وَبينهم ما حالا
اِقتَصِد يا فُؤاد إِن تُقتُ يَوماًربّ شوق طغى فَعادَ خبالا
لستُ أَرجو وِصالهم لي وَلَكِنهالَني من صدودهم ما هالا
وَبِنَفسي أَيّام أُنسٍ تَوَلَّتوَلَيالٍ بأهلِها تتلالا
ما تَوَلَّت تلك المَسرّات إِلّاوَغَدت بعدَها الشُجون تَوالى
لا تَلُم عبرتي إِذا هي سالَتإِنّ وادي الهُموم بِالقَلب سالا
عَبَثاً أَيُّها المحبّ تنادىلَيسَ في الدار من يردّ سؤالا
ذَهَبوا حيث لا يرجى لهم عود وَأَمسَت دِيارهم أطلالا
أَقبلَ الدهر ثمّ أَدبَر عنهمفأساء الإِدبار وَالإقبالا
وَجَريح هانَت عليه الرزايالَو أَصابَت تِلكَ الجروح اِندِمالا
أَبَداً يوصل الدموع وَيطويحرقات تقطّع الأَوصالا
لَيسَ يَدري الأَحباب إِذ هَجروهكانَ صدّاً هجرانهم أم دَلالا
هَــــجَــــروه وواصــــلتــــه أُنــــاسٌكانَ هجرانهم لَدَيه وِصالا
أبعدوا لا قربتهم من أناسأَمحلَ القلب منهمُ إِمحالا
ربّ قَومٍ جاروا عليك مَع الدهر وَجَرّوا الخطوب وَالأَهوالا
أَظهَروا الودّ كلّما أَبصَروا منكَ مراحاً وَأَضمَروا الإدغالا
فَإِذا جئتهم لِتَخفيف حملقوّس الظهرَ أَثقَلوا الأَحمالا
خلتهم لي وَرداً نميراً وَلماخضت فيهم وَجدتهم أَوحالا
أَيُّها الريح حاوِلي أَن تحلّيبندائي دار العلى المحلالا
علّ مَن في فروق يَسمَع صَوتيفَــــأُلاقــــي لعــــلّتي إِبلالا
صاحبَ النجم وَالهلال تقبّلعَنّي النجم شافِعاً وَالهِلالا
وأَقل عثرة المسيء وَهَبهاأَبدَ الدهر عثرةً لَن تُقالا
لا تَسُمني تجلّداً بعد يومنالَ منّي فيه الأَسى ما نالا
خان صَبري مَعي فتعساً لصبركنت أَرجو بقاءه لي فزالا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد المحسن الكاظمي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٩ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.