نِلت صَعبَ الامورِ بالميسُورِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نِلت صَعبَ الامورِ بالميسُورِوأَعانَتْكَ طاعةُ المقدُورِ
ولبستَ الايامَ تسحَبُ أَذيالَ مداها في غِبطةٍ وسرُورِ
قد تفردتَ بالفعَالِ فما أَنتَ الى رأى صَاحِبٍ بِفَقِيرِ
وكفاكَ الزحامَ أَنكَ من قَومٍ حباهُم الهُمُمْ بالصدُورِ
يا ابن من انهبَ القَطائع والمالَ وما كانَ ذاكَ عن تَقصِيرِ
يتأَنى بجندِهِ رجعةَ الشَّاردِ منهم وراحة المبهُورِ
واذا اضطرتِ الامورُ ففي الكيس نجاةٌ والحِفظِ في التبذِيرِ
يا بَهاءَ العُلا اذا غِبتَ لا غِبتَ فمنْ للقيادِ والتَّشْميرِ
ولفتحِ من الفتوحِ يوافىفوقَ ظنِّ الرّجالِ والتَّقْدِيرِ
ما فقدنا منكَ الفظاعةَ والرأفةَ مذ سَاسَنا أَبو منصُورِ
شَمَّريٌ كأَنَّهـــ أَنتَ يا مَنْجَلَّ عن كلِّ مُشْبهٍ ونَظِيرِ
نَزَّهَتْهُ عن الحُجُورِ هُمُومٌعلمتْهُ الجلوسَ فوقَ السريرِ
وركوبَ الجيادِ والمنبر اليافعِ في كلِّ موقفٍ مَشْهُورِ
أَنتَ هذبتَ حدَّهُ والى الصَّيقل شَحْذ المهندِ المأَثُورِ
وَتَفَرَّسْتَ فيهِ غير مُحَابٍأَنَّهــــُ كــــائنٌ أَبــــاً للكُسُورِ
يا لَهَا من مَخِيْلَةٍ كانَ يَوماًشَامَها الأَرَدْشِيْرُ في سَابورِ
هكذا يخلقُ الهُمامُ بنيهكيفَ ما اختارَ للعلا والخِيرِ
عشِق المكرماتِ وهو اخمسٍلم يُشَفَّعْ كما لُها بشُهورِ
يَــــتَــــلظــــى تَــــوقداً وذكاءًواضطلاعاً بالحزمِ والتدبيرِ
أَنتَ شمسٌ لافقنا وهو بَدْرٌمنكَ يَنبوعُ ضوئِه والنُّورِ
ليس يُشفى بدون فارس غِلٌّبلغ الغيظُ نفثَةَ المَصْدُورِ
ولَعَمرى ما ذاكَ أَول غَيْمٍنــــلتَه من عَدُوِّكَ المَقْهُورِ
لا رَعى الناسَ غيرُ آل بويهٍفبهمْ يستقيمُ زيغُ الأُمورِ
يُعْرَفُ الطفلُ منهم بِنُهاهُويُرَى بالصَّغيرِ هَدُي الكَبيرِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن نباتة السعدي، من العصر العباسي، وتقع في ٢٤ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «أمالي ابن الشجري»: المجلس الرابع عشر، البيتين ١٥ و١٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.