لئنْ لثمتُكَ يوماً
الشاعر: ابن نباتة السعدي · البحر: المجتث
هذه القصيدة من شعر ابن نباتة السعدي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الصاد.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لئنْ لثمتُكَ يوماً — وللسرورِ اقتناصُ
فهاكَ فاقتصَّ منّي — انَّ الجروحَ قِصَاصُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).
تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الصاد — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اقتناص: [ق ن ص]. (مصدر اِقْتَنَصَ). "ظَلَّ الصَّائِدُ مُتأهِّباً لاقْتِنَاصِ طَرِيدَتِهِ" : اِصْطِيادِها.
- فاقتص: اقْتَصَّ يَقْتَصُّ اقْتِصاصاً :- فلان من المجرم: أنزلَ به القِصاص.- الخبرَ عليه: رواه له؛ كانت أُمُّنا تَقْتَصُّ علينا ونحن أطفال أعذب القصص.- ـه: تتبَّعَهُ.
- فهاك: فها: فَهَا فؤادُه: كَهْفًا، قَالَ: وَلَمْ يُسْمَعْ لَهُ بِمَصْدَرٍ فأُراه مَقْلُوبًا. الأَزهري: الأَفْهَاء البُلْه مِنَ النَّاسِ. وَيُقَالُ: فَهَا إِذا فَصُح بعد عجمة.
- قصاص: القُصَاصُ :- من الوركين: ملتقاهما من مؤخّرهما.
- لثمتك: ثمت: أَهمله اللَّيْثُ. وَرَوَى ثَعْلَبٌ عَنِ ابْنِ الأَعرابي أَنه قَالَ: الثَّمُوتُ العِذْيَوْطُ، وَهُوَ الَّذِي إِذا غَشِيَ المرأَةَ أَحْدَثَ؛ وَهُوَ الثَّتُّ أَيضاً.