من أَبصر الابلَ الرواسمْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
من أَبصر الابلَ الرواسمْتَرمي المهامةَ بالمَنَاسِمْ
لا يملِكُ الحَادي علىآثارها اِلاَّ الهَماهِمْ
يَحْمِلنَ أَمثالَ الجَآذِرِ أَسلَمتْهُنَّ الصَرائِمْ
أَضحتْ تراعي بالفَلاةِ خَواذلَ الخُنسِ الروائِمْ
تَنآى بِرُؤْيَتِها العُيُونُ عن المحاربِ والمُسالِمْ
يا هل تظنُ بها كظنْنِي والغموضُ لها كَواتِم
سَقياً لأَيامٍ مَضَيْنَ كأَنها أَحلامُ نَائِمْ
مُتَناسِباتٍ بالسُّرُورِ كما يَعُدُّ العِقَد ناظِمْ
لولاكَ يا كافي الكُفَاةِ لما رضيتُ بحكمِ حَاكِمْ
ولكنتُ لا أَصلُ الوصولَ ولا يلائمني مُلائِمْ
صَعْب المُقَادةِ مُسْتَمِرْر النفرِ من هذي البَهَائِمْ
أَنتَ الذي اعترفتْ بِسُؤدَدِهِ الأعاربُ والأعاجِمْ
وهوى به ركنُ الزمانِ فما يزاحِمُهُ مُزَاحِمْ
تلكَ الخُطُوبُ نَبَونَ عنكَ وأَنتَ ماضي الجِدِّ صَارِمْ
لا يستطيرُ بكَ السروْرُ ولا تُعاظِمُكَ العَظائِمْ
حتى نجوتَ مبرءاًمنها نقيّ العِرضِ سَالِمْ
متخطياً حُجُجَ المعاذِرِ واثباً لومَ اللوائِمْ
وبَعُدتَ من أَفكارهمبُعد السِماكِ من النعائِمْ
لا العقل دلهُمُ عليكَ ولا ظنونُهم الرواجِمْ
لذخائرِ الأَغمادِ عندَكَ وقفةٌ تصق الملاحِمْ
الحــــــائراتِ اذا لقــــــينَ البيضَ من تحت العَمَائِمْ
ركبتْ الى الاقدامِ أَطباقَ الكلاكلِ والجَمَاجِمْ
متوقداتٍ من سبائكِ حِميرٍ قبلَ المَغَانِمْ
لم يُرضها نَزَقُ القِسيْيِ ولا مشاولةُ اللهاذِمْ
لمعرّضينَ لها القلوبَ بشطِّ دجلةَ والحَيَازمْ
طالَ القَنا عنهم فَجَازَ الى سَمَيْرانِ الدَّيالِمْ
والخيلُ تلفِظُ ما تُلَجْلجُ من بَقيَّاتِ الشَّكائِمْ
جثَمتْ على شُرفاتِهاوالليلُ فوقَ الصبحِ جَاثِمْ
فأَعادَها مُتصرفٌطَبٌّ بما يأتيهِ عَالِمْ
عَجَم الحوادثُ عُودَهفوجدتَه صُلبَ المَعَاجِمْ
من أُسرةٍ أَخذُوا حُقُوقَهم وأَنفُ الدهرِ رَاغِمْ
واذا يدُ العَلياءِ مُدْدَتْ للطِّعانِ وللمكارِمْ
فهم أَنامِلُها التيبين الخناصر والأباهِمْ
انَّ الرجــــالَ يَــــذُودُهــــمعنكم ببطنِ الرأي حَازِمْ
يقظانُ لولا عزمةٌرَجحتْ برأيهم العزائِمْ
والمَشْرفيةُ لا يُقيمُ صُدُورَها الا القَوائِمْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن نباتة السعدي، من العصر العباسي، وتقع في ٣٦ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: عبد العزيز بن عمر بن نباتة السعدي، البيت ٧
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.