لماذا أنتَ في الدُنيا تخافُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لماذا أنتَ في الدُنيا تخافُوعندكَ من حوادثِها انتِصافُ
لسانُكَ والسّنانُ وما تَردّىإلى الأعداءِ أسبابٌ لِطافُ
فإنْ خانتْكَ أبكارُ القَوافيفبردكَ لا يخونُكَ والعِطافُ
إلى كم ذا الغرامُ بكلِّ فجٍّوكم هذا الترددُ والطَّوافُ
وتجهيزُ المديحِ إلى رجالٍلهم هِمَمٌ وأجسامٌ نِحافُ
يقوتُهُمُ من الزادِ المهيّاروائِح شمهِ فهمُ عِجافُ
وصارَ الدّهرُ بعدَ فراغِ عزْميبمجهلة يضِلُّ بِها الثِقافُ
إذا ما شكّ في شيْءٍ أتانيلأُفهِمَه فقد زالَ الخِلافُ
ولستُ بآمنٍ منه نُبوّاًيَطولُ به التّشاجرُ والقِذافُ
وخَوفُكَ من أمنتَ نهىً وحزمٌلأنّكَ خائِفٌ ممّنْ تَخافُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن نباتة السعدي، من العصر العباسي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الفاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الفاء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.