جَرَتْ لكَ بالذي تَهوى السُّعُودُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جَرَتْ لكَ بالذي تَهوى السُّعُودُوأَعطتكَ المقادرُ ما تُريدُ
ولا زالت عداتُك كلَّ يوميُحكّمُ في جمَاجِمِها الحَديدُ
خبأتَ لها مَصُوناتِ المَواضيكما خَبَأَتْ مخالِبَها الأُسُودُ
ودون مكائدِ الأَعداءِ كيدٌوجَدٌّ ما تزاحمه الجُدُودُ
منيعٌ ليس تملِكه الليالىفَتَقْضى منه شيئاً أو تزَيدُ
أَقم قَصَبَ الجيادِ على وَجَاهَاوان أَزرى بها الأملُ البعيدُ
وَسَرْبلها عَجَاجَةَ كلِّ يومٍيُنَفِّرُ من مَجَاثِمِهِ الصَّعِيدُ
كأَنَّ جَراولَ الصِّوَانِ فيهِلأرجلها وأَيديها قُيُودُ
فَأَنتَ لها إذا اعْيَتْ رُقاهَاوكانَ الأمر أَهونَه الشَّديدُ
وكن كأَبيكَ تُنْكِرُهُ الهُويناوتَعرِفُهُ المطرقةُ الوَلُودُ
سقته السَّارياتُ ولا أَغبَّتْزيارته البوارقُ والرعودُ
فقد كانَ الرجاءُ يسيحُ فيهِويكفى من عُقُوبتهِ الوعيدُ
أراني لا يسيرُ سِوى مَقاليوان كثرُ التَّشَادُقُ والنَّشِيدُ
اذا خانَ الوفيُّ وأَدركتهُمَدَاركُهُ وضُيِّعَتِ العُهُودُ
فانَّ لكم على الأَيامِ عندىثناءً لا يحولُ ولا يَبِيدُ
تناهبَه الرواةُ بكلِّ أَرضٍكما يَتَنَاهَبُ الثَّمَدَ الوُرُودُ
غرامٌ لا يَحيرُ اليأسُ مِنْهُوَحُــــبٌّ رَثُّهُ أَبداً جَدِيدُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن نباتة السعدي، من العصر العباسي، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الدال
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.