أنا أسْمى في الحُسْنِ قَدْراً وأعْلا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أنا أسْمى في الحُسْنِ قَدْراً وأعْلاحيثُ أصبحْتُ لابنِ نصْرٍ مَحَلّا
إنما جنّةُ العريفِ عَروسٌوأنا تاجُها الرّفيعُ المُحَلّا
يوسُفٌ مُبدعي فرائِقُ وصْفيبحُلى العِزّ والكمالِ تحلّى
وجْهُهُ إنْ بَدا بأُفْقيَ صُبْحٌلا يُضاهَى سناهُ إذ يتجلّى
دامَ في غِبْطةٍ وطولِ سُرورِيَقْدُمُ النّصْرُ جُندَهُ حيثُ حَلّا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن فُركون، من المغرب والأندلس، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.