أمَوْلايَ الذي فاقَتْ يَداهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أمَوْلايَ الذي فاقَتْ يَداهُغَمامَ الأفْقِ في المِنَن الجَسيمَهْ
رواحِلُ عبْدِ نُعْماكَ استَقلّتْلوِجْهَتِها وما برحَتْ مُقيمَهْ
ولوْلا سُنّة الإمْلاكِ أضْحَتْمناهِجُها صَباحاً مُسْتَقيمَهْ
علَى أنّ التي ألْقَتْ لدَيْهاأزِمَّتها مهذّبَةً وسيمَهْ
ولكنْ خِدْمَتي شرَفي وذِكْريلدى موْلايَ موهبةٌ عظيمَهْ
ولوْ عُوّضْتُ من نظَري إليْهِبعِزّ الدّهْرِ لا أرْضَى نعيمَهْ
فقَصْدُ العبْدِ إنْعامٌ بإذنٍفكَمْ لعُلاكَ من نعَمٍ عميمَهْ
أُحَلُّ بهِ لدَى أعْلى مَقامٍأقيمُ وظائِفَ الخِدَمِ الكَريمَهْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن فُركون، من المغرب والأندلس، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.