ومُعْلَمُ الثوْبِ يروقُ النُهَى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ومُعْلَمُ الثوْبِ يروقُ النُهَىطِرازهُ في جوْدَةِ الحَوْكِ
يا بهْجةَ الحُسْنِ التي طالَمادعَوْكِ بالسّحْرِ وحلَّوْكِ
يا لحيةً عابُوا بها مَنْ بدَتْفي خدّهِ وقبْلُ حيّوْكِ
أحيَيتِهمْ بنظرةٍ عندَماتوقّفوا عِشْقاً ونادَوْكِ
هَدَيْتِهمْ إلى سَبيلٍ بِهاأفْئِدةَ العُشّاقِ أهْدَوْكِ
لا تُنْكِروا الشَّعْرَ على خدّهِفالوَرْدُ لا يخْلو من الشّوْكِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن فُركون، من المغرب والأندلس، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الكاف، وغرضها الغزل.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الكاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.