ناصرَ الدّين خُذ إلَيكَ بشارَهْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ناصرَ الدّين خُذ إلَيكَ بشارَهْقد كسَتْها الفُتوحُ أبْدَعَ شارَهْ
تُجْتَلى في البلادِ غرْباً وشرقاًفتُباهِي الكواكبَ السّيارَهْ
فتهنّأْ صُنعاً جميلاً وفَتحاًيَحْتَلي كُلُّ مِسْمَعٍ أخْبارَهْ
جلّ وصْفاً وطارَ في الخلقِ ذِكْراًقصّرتْ عن مداهُ كُلُّ عِبارَهْ
هذهِ فاسٌ الجديدُ تشكّتْفأنلتَ السّعيدَ منْها اخْتيارَهْ
وابْنُهُ عامِرٌ من الريفِ يُمْسيعامِراً رَبعَهُ المنيعَ ودارَهْ
إذا أتتْكَ الوُفودُ كُلٌّ يُرجّيمنكَ جُوداً يَحْكي السّحابُ انهِمارَهْ
قاصِداً كعْبَةَ المكارِمِ منهُجاعِلاً حجَّهُ لها واعْتِمارَهْ
قطعَ البحْرَ والمَهامِهَ يُبْديكيفَ تبغي في الطّاعةِ اسْتِبصارَهْ
قابَلتْ والقَبولُ بعضُ حُلاهابِدَرُ المالِ مَنْ أطاعَ بِدارَهْ
وأتتْكَ الأجفانُ منها ببُشْرَىكُلّ وَجْهٍ يُبْدي لها استِبْشارَهْ
والذي أمّــــل العِــــنادَ ذَليلٌقد أبى الدّهْرُ أنْ يُقيلَ عِثارَهْ
خانَهُ الدّهْرُ فارْتَقى الذُعْرُ منهُمُرْتَقىً حطّ في الوَرى مِقدارَهْ
والطّريفي كان أصْلاً لهذا القَصْدِ لا نالَ ما ارْتَضَى واخْتارَهْ
وهل الغُصْنُ حينَ يُجتَثُّ منهُأصْلُهُ تجتَني يَدٌ إثمارَهْ
أخذَ اللهُ منهُ خَبّاً كَفوراًأمِنَ اللهِ كان يرْجو فرارَهْ
كمْ شَكا الثّغْرُ ظُلمَهُ عندَما قدْأوْرت الكــــفْــــرَ أرضَهُ ودِيــــارَهْ
أصبحَ البَغْيُ شاهِراً منهُ سيفاًريْثَما فلّتِ الخُطوبُ غِرارَهْ
لا يَخيبُ السّعيد إذ بابْنِ نصْرٍناصرِ الدّين قد رأيْنا انتِصارَهْ
دونَ مولايَ من نظامِيَ روْضاًفرْطُ حُبّي مُفتّحٌ أزهارَهْ
ودعــــائِي بــــأن تــــدومَ عُــــلاهُما أرَى الدّهْرُ ليلَهُ ونَهارَهْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن فُركون، من المغرب والأندلس، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.