للهِ منّي مصنَعُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
للهِ منّي مصنَعُيُبدي الجمالَ ويُبْدِعُ
مَوْلى الخلائِفِ يوسُفٌبدْرٌ وأُفْقيَ مَطْلِعُ
روضُ المحاسِنِ جانِبيأزْهارُهُ تتضوّعُ
والزُّهْرُ إن ناجَيْتُهاألْقِي الحديثَ فتسْمَعُ
أنا قُبّةٌ للصُّنْعِ إذْأنا للصّنيعةِ موْضِعُ
قابَلْتُ مِثْليَ فانثَنتْفي نيْلِ وصْفيَ تطْمَعُ
وترى البُحَيْرةَ بينَنامِرآةَ هِندٍ تلْمَعُ
وبجودِ راحةِ يوسُفٍهيَ للظّماءِ المَشْرَعُ
والخَصّةُ العُلْيا بهاكأسٌ بكَفٍّ يُرْفَعُ
والماءُ في جنَباتِهامُتدفِّقـــ متَدفِّعُ
فكأنّها القَلْبُ الذيشمْلَ المَكارمِ يجْمَعُ
يا ناصِرَ الدين الذيتحْنو عليْهِ الأضْلُعُ
أطْلَعْتَ شَمْسي بعْدَماغَرُبَتْ كأنّكَ يوشَعُ
جدّدتَ رَسْميَ إذ عَفافأمِنتُ ما يُتوَقَّعُ
ليَعودَ بعْدَ ذهابِهعهْدُ الشّبابِ ويرْجِعُ
لازِلْتَ تفْتَحُ للوَرىبابَ القَبولِ وتشْرَعُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن فُركون، من المغرب والأندلس، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف العين.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها العين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.