بيوسُفٍ ناصرِ دين الهُدى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بيوسُفٍ ناصرِ دين الهُدىأحْرَزْتُ في العَلياءِ أقصى المَدى
لمْ أعْلُ دونَ الأفْقِ لكنّنيأبْغي إلى أنجُمِه مَصْعَدا
أقــــابــــلُ الصّهْــــريجَ لكنّهُمن كفِّهــ قدِ اسْتمدّ الجَدا
وحـــــــوْليَ النّهْـــــــرُ ولكــــــنّهُلوْلا نداهُ لم يطِبْ مَوْرِدا
ودونــــــــــيَ الرّوْضُ ولكــــــــــنّهلوْلا شذاهُ لم يجِدْ مُنْجِدا
ألْقَى سَنا الأنجُمِ من وجْهِهِبطلعَةِ الصُبْحِ إذا ما بَدا
وسائِلَ النّهرِ إذا ما جرَىمنْ جودِ كفّيْهِ ببَحْرِ النّدى
لا زال في نصرٍ وفي عزّةٍمُبَلّغَ القصْدِ برغْمِ العِدَى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن فُركون، من المغرب والأندلس، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الدال، وغرضها المدح.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.