بناصِرِ الدّين مَولَى الخلْقِ لي شرفُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بناصِرِ الدّين مَولَى الخلْقِ لي شرفُفليسَ عنّي للأبْصارِ مُنصَرَفِ
للهِ منّيَ مبْنىً حُسْنُ بهْجَتِهِلكُلِّ قلبٍ إذا حيّا بهِ شَغَفُ
ومصْنَعٌ معْجِبٌ بالصّنْعِ مُتّصلٌبالعزِّ منفَرِدٌ بالحُسْنِ متّصِفُ
كأنّ من جنّةِ الفردَوْسِ منشأَهُفهذهِ غُرَفٌ من فوقِها غُرَفُ
كالرّوضِ لو لمْ يكُنْ تَذْوى أزاهِرُهوالبدْرِ لو لمْ يلُحْ في وَجْهِهِ كلَفُ
لدَى ارتِفاعيَ معْنى الحسْنِ متّفقٌلكِن بساحَتي الأنظارُ تخْتَلِفُ
أستَقْبِلُ الرّوْضَ إن هبّت نواسِمُهوالقُضْبُ حوْليَ بالأزهارِ تنعَطِفُ
وأستقِلُّ وفي أفْقي نُجومُ هُدىًفهذه تُجْتَلى أو تلكَ تُقْتَطَفُ
تحارُ في وصْفيَ الأوهامُ ذاهبةًلا تسْتَقِلْ ولا الأبصارُ تنْصَرِفُ
يا مُبْصراً من جمالي ما يَروقُ حُلىًأقْصِرْ فحُسْنُ صفاتي فوق ما تصِفُ
حللْتُ من بابِ دارِ المُلْكِ منزلةًمن دونِها الشُهْبُ في علْيائِها تقِفُ
موْلايَ جدَّد آثاري وأكمَلَ ماقد كان أغْفَلَهُ من قبْلِه السّلَفُ
هذا وناصرُ دينِ الله أبدَعنيكما علِمْتَ وذاكَ العزُّ والشّرفُ
موْلَى الوجودِ عَميدُ المُلْكِ يوسُفُهُومَن تلافاهُ لمّا راعَهُ التّلَفُ
طِيقانِيَ الغرُّ مهْما حلّ مظهرُهالا قصْرَ إلا وبالتّقْصيرِ يعْترِفُ
كأنّهُ البَدرُ من مغْنايَ هالَتُهُولَفْظُهُ الدّرُّ موضوعي لهُ صدَفُ
قابلْتُ بحراً من الصّهْريجِ لجَّتُهُكأنّها من ندَى كفّيهِ تغْترِفُ
لا زال في غَبطةٍ موصولةٍ أبَداًمُخلَّداً فيه حتى تُنشَرَ الصّحُفُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن فُركون، من المغرب والأندلس، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الفاء، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.