بلغت يا دهر منا غابة الأمل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بلغت يا دهر منا غابة الأملفاذهب فما لك فينا بعد من شغل
واكقف فما في الورى أبقيت من كبدإلا وباتت بوجد منك مشتعل
غادرت عين المعالي غير راقدةأسى وجرح حشاها غير مندمل
ارديت محسنها من بعد زينتهافعاد جيد الليالي الغر في عطل
خطب صدعت رواسي الحلم فيه وقدرعت البسيطة من سهل ومن جبل
ان الذي كان تحي الميت حكمتهصرعته غير هياب ولا وكل
عجبت كيف الردى أرداه منك وماحاد الردى عنه من خوف ومن خجل
أمرضت للناس طرا فيه أفئدةباتت عليه بداء غير مرتحل
فكل جسم بلا روح عليه وهلترى الجسوم عن الارواح من بدل
إن عد آخر اهل الفضل فهو بماقد حازه فاق أهل الأعصر الأول
ما أنزلته بنو الدنيا لرفعتهالا بمزلة الانسان في المقل
أخو معال سما فيها الى رتبمن دون أدنى مراقيها ذرى زحل
ان قيل حاز المعالي كلها رجلفغيره في البرايا ليس من رجل
فتى مآثره كالشهب ثاقبةولم تكن في حشا الشاني سوى شعل
ان غاب عني فمني الود متصلله ووجدي عليه غير منفصل
قد كان بدرا بأفق الفضل مطلعهما غاب مذ غاب عنا غير مكتمل
ما خلت بادهر قبل اليوم من حنقتردي فتى عز عن ند وعن مثل
لكن قضى اللّه أمراً لا مرد لهوكان حتما عليه منه في الأزل
في فقده اعتلت الدنيا وساكنهاوبعده اليوم هل شلف من العلل
بالحجة العلم الحبر الحسين لناعنه العزا وهو أمن الناس في الوجل
مولى له الدهر قد القى مقالدهمتى أشار له وافى على عجل
وما استظل به الضاحي بقائلةالا بظل ظليل غير منتقل
غيث الانام غداة الجدب يخصبهاوهو الغياث لها في الحادث الجلل
بحر تدفق علماً والورى ازدحمتعلى الروا منه في عل وفي نهل
فريد علم وقد عز المثيل لهوفيه يضرب بين الناس بالمثل
له مــــآثر تزهو كلها غرركأنها فوق أجياد الزمان حلي
ذاعت فضائله في الخافقين فدععنك التفاصيل واسألني عن الجمل
كم خضت بحراً طويلا في مدائحهبعد البسيط وبعد الرجز والرمل
اللّه عــــظــــمــــه شأناً وفضلهفقام بالأمر يحمي أفضل الملل
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر يعقوب الحاج جعفر، من العصر الحديث، وتقع في ٢٩ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام، وهي قصيدة حزينة.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.