أقول وقد سمعت حمام أيك
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أقول وقد سمعت حمام أيكينوح بفرعه ماذا دهاكا
فقال أنوح من شجن لألفيفقلت إذاً عراني ما عراكا
ولكن أنت تسمع لي بكاءلمن أهوى ولم اسمع بكاكا
ولم يك للأراك صبا فؤاديولا في شادن سكن الأراكا
أخوك البدر ان ضاهاك خلقاًفانك فقت في خلق أخاكا
ولا ترضى لنفسك اذ تسامتعلا حتى شأوت بها السماكا
وعنك تقاصرت في الشأو قومفلم تبلغ وان جهدت مداكا
وما الظل الظليل لمستظلبيوم هجيرة الا ذراكا
وأنت العضب في الاحداث ماضتغل شبا الصوارم في شباكا
لرفع اولى النهى عن كل حفضوحفظ ذمارها المجد انتضاكا
نأيت وقد نأى مغناك عنيفقل كيف السبيل الى لقاكا
وعيني لا ترى أبداً سروراًبيوم لم تكن فيه تراكا
وما علقت بغير هواك نفسيبل انهمكت بمعناك انهماكا
سقى اللّه المرابع منك لطفاوفضلاً منه بالنعمى حباكا
ولا تقبل سوى مدحي مديحاًكفاك بمدحتي فخراً كفاكا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر يعقوب الحاج جعفر، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الكاف.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الكاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.