أيرقا الدمع حاشا ثم حاشا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أيرقا الدمع حاشا ثم حاشالمن في كربلا قتلوا عطاشا
بيوم حارت الأفكار فيهبموقفهم ذهولا واندهاشا
اذا لمعت مواضيهم تهاوترؤوس القوم تحسبها فراشا
وتحسب سمرهم مهما تثنتصلال الرمل تنتفض ارتعاشا
فلم ير مثلهم بأسا وعزماًوأربط منهم في الحرب جاشا
بنفسي من قضت بالعز قتلاغداة أبت مع الذل المعاشا
وقد أضحت لهم شجر العواليظلالا والرمال بها فراشا
ومن عجب اسود الغاب عاثتكلاب الأدعياء بها انتهاشا
لقد عثرت عوادي الدهر فيهمفليت الدهر لانهض انتعاشا
لئن سلبت برودهم الأعاديفمن قاني الدما لبسوا رياشا
سقاها الدمع وابله اذا ماسقاها الغيث طلا أو رشاشا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر يعقوب الحاج جعفر، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الشين.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الشين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.