صدع الدهر طود عز عطود
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صدع الدهر طود عز عطوديوم الفضل في الثرى غاب فرقد
من بنظم العلى له كم وكم فيفلك الفضل من فرائد شرد
حمدت فضله البرية طراًفغدا بينها يسمى محمد
يالميت بكى له المجد حزناًوعليه قلب العلا قد توقد
ما رقى منبر الخطابة الاوغدا مخرسابه كل مذود
وهو ما ان محكمة فاه الاوإلى الله من وعاها تجرد
لم يزل زينة المنابر مهماغص بالناس محشد بعد محشد
هد ركن الأعواد فيه ولولاقاسم البر نجله ما تشيد
قام فيما قد قام فيه أبوهفبه المجد لا يزال موطد
فله بل لنا العزا والتسليعنه فيمن بفضله الدين يشهد
ذاك من قام هاديا للبراياعن أبيه المهدى وهو محمد
يحمد العود فيه بالحمد لكنليس في غير ذكره العود أحمد
كــــلمــــا مــــر ذكــــره في ندىأهوت الصيد عند ذكراه سجد
خبر المجد عن معاليه يروىوحديث الندى لجدواه يسند
في محياه للنبوة لاحتبهجة ما بغير آباه توجد
وعلى رأسه زها تاج فخربسوى العز في الورى ليس يعقد
يا له من مليك مجد تليدطاب فرعا كما زكا منه محتد
ان جــــيــــد الزمــــان أي وعــــلاهراح بالفضل وهو منه مقلد
علم الهدى به الناس تهدىعيلم العلم لا يجف وينفد
لمراقيه ليس يصعد راقكيف يلقى الراقي الى النجم مصعد
وبناء الاسلام لا زال فيهمشمخراً والدين فيه مشيد
وسقى العفو والرضا قبر ميتبحمى المرتضى علي توسد
قد ثوى المجد في ثراه فحقاًأرخوه المجد في خير مرقد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر يعقوب الحاج جعفر، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.