محياك في أفق الهداية أشرقا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
محياك في أفق الهداية أشرقافآذن ان يمحى الضلال ويمحقا
وقد كان جيد الدهر قبلك عاطلاًومنك بعقد الفضل عاد مطوقا
وفيك المزايا الغر كانت خليقةوطبعا وكانت في سواك تخلفا
اذا افتخرت قوم بتيجان ملكهافانك زدت التاج عزا ورونقا
تقلدت عن آل النبي نيابةبها لم تكن الا مفيدا محققا
فما السحب أندى منك كفا ولا الصباأرق ولا سحبان أبلغ منطقا
وما نفحات الزهر في ربواتهابأطيب من ذكراك نشرا واعبقا
وان لثمت منك الأنام أناملاندى أنشقتها نائلا متعبقا
نداك مضاف من لجين وعسجدوما زال ماء السحب ينهل مطلقا
تفرعت من غصن زكا منه أصلهومن أحمد في دوحة المجد عرقا
فيابن معز الدين مهدي عصرهومن بسناه منهج الرشد اشرقا
وقارع عن دين الهدى في صوارمبايماضها شمل الضلال تفرقا
وتروي حديث الفضل عنه معنعناًصحيحا ويروي عن سواه ملفقا
وارجحها حلما وأعظمها نهىواثبتها عند الهزاهز في اللقا
وتفصل بين الناس عند خصامهابحد لسان كان عضبا مذلقا
فلو كنت طوداً كنت فندا ولم يكنليــــرقــــاه راق بــــل أزل وأزلقــــا
حميت الهدى حتى كأنك ضاربمن العز أسواراً عليه وخندقا
الست أبا للمسلمين وكالئاًلهم وعليهم حانياً متشفقا
وأنت لها مهما اتقت فيك جنةاذا الدهر يوما راش سهما مفوقا
ملكت زمام الدهر فانقاد خاضعاًلأمرك فيه جيش عزك أحدقا
رعيت مواثيق الهدى يوم أخلفترجال له لم ترع عهداً وموثقا
وغادرت رب القصر يرعد صاغراًلأمرك مذ فاجأته فيه مبرقا
فما دفعت عنه الفيالق عندمارأى كل حرف منك وافاه فيلقا
وبرق سواك اليوم ما فيه طائلوما كان الا بارقا متألقا
وقــــد كــــنــــت للاسلام أول فاحمن العدل باباً لم يزل قبل مغلقا
وحققت آمالاً له وأمانياأبى الجور الا ان تخيب وتخفقا
وعاد بك الحق الصريح لاهلهوقد كان بين القوم فيئا ممزقا
فنام قرير العين خائف دهرهوقد كان مرتاع الجان مؤرقا
وكم من أسير للزمان مقيدمننت بلا من عليه فأطلقا
بحد يراع كالمهند غربهيفل الظبى ضربا ويفلق مفرقا
وما هو الا اللدن عند اهتزازهتراه العدا صلا بسم تمطقا
أرى الناس في الدنيا عليك مغربايعج بترجيع الثنا ومشرقا
فكم منجد قد جاء يتلوه متهموكم مشئم يغفو لمغناك معرقا
فدونك مما أنتج الفكر غادةبذكرك قد راقب جمالا ورد نفا
تذكرك المهيار رقة لفظهاوينسي جريراً فخرها والفرزدقة
ولو صغت فيك النجم مدحا فلم أكنقضيت لكم حقا علي محققا
إذا ما دعوت اللّه يبقيك خالداًفإني دعوت اللّه للدين بالبقا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر يعقوب الحاج جعفر، من العصر الحديث، وتقع في ٣٧ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف القاف، وغرضها المدح.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها القاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.