أَيا لا هِياً في القَصرِ قُربَ المَقابِرِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَيا لا هِياً في القَصرِ قُربَ المَقابِرِيرىكُلَّ يَومٍ وارِداً غَيرَ صادِرِ
كَأَنَّكَ قَد أَيقَنتَ أَن لَستَ صائِراًغَداً بَينَهُم في بَعضِ تِلكَ الحَفائِرِ
تَراهُم فَتَلهو بِالشَرابِ وَبَعضِ ماتَلَذُّ بِهِ مِن نَقرِ تِلكَ المَزاهِرِ
وَما أَنتَ بِالمَغبونِ عَقلاً وَلا حِجىًوَلا بِقَليلِ العَلمِ عِندَ التَخابُرِ
وَفي ذاكَ ما أَغناكَ عَن كُلِّ واعِظٍشَفيقٍ وَما أَغناكَ عَن كُلِّ زاجِرِ
وَكَم نِعمَةٍ يَعصي بِها العَبدُ رَبَّهُوَبَلوى عَدَتهُ عَن رُكوبِ الكَبائِرِ
سَتَرحَلُ عَن هَذا وَإِنَّكَ قادِمٌوَما أَنتَ في شَكٍّ عَلى غَيرِ عاذِرِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر يحيى الغزال، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها الرثاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.