أَصبَحتُ وَاللَهِ مَحسوداً عَلى أَمَدٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَصبَحتُ وَاللَهِ مَحسوداً عَلى أَمَدٍمِنَ الحَياةِ قَصيرٍ غَيرَ مُمتَدِّ
حَتّى بَقيتُ بِحَمدِ اللَهِ في خَلَفِكَأَنَّني بَينَهُم مِن خَشيَةِ وَحدي
وَما أُفارِقُ يَوماً مَن أُفارِقُهُإِلّا حَسِبتُ فراقي آخِرَ العَهدِ
اِنظُر إِلَيَّ إِذا أُدرِجتُ في كَفَنيوَاِنظُر إِلَيَّ إِذا أُدرِجتُ في اللَحدِ
وَاِقعُد قَليلاً وَعايِن مَن يُقيمُ مَعيمِمَّنـ يُشَيُّعُ نَعشي مِن ذَوي وُدّي
هَيهاتَ كُلُّهُم في شَأنِهِ لعِبٌيَرمي التُرابَ وَيَحثوهُ عَلى خَدّي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر يحيى الغزال، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.