يحيى الغزال
يحيى بن الحكم البكري الجياني الشهير بلقب يحيى الغزال، هو شاعر أندلسي عاصر خمسة أمراء للدّولة الأموية في الأندلس، وبرع في شعر الغزل والحكمة. وقد سمي بالغزال لجماله وظرفه وتأنقه. تأثر يحيى الغزال بشعر أبي نواس وأبي تمام. كما كان على دراية ببعض علم الفلك والتنجيم. في عام 225 هـ، كلفه الأمير عبد الرحمن الأوسط بسفارة إلى بلاط الإمبراطور البيزنطي ثيوفيلوس ردًا على سفارة كان الإمبراطور أرسلها لطلب ود عبد الرحمن. كما أرسله عبد الرحمن في سفارة أخرى إلى بلاط هوريك الأول ملك النورمان في رحلة عاد منها بعد عشرين شهرًا عام 232 هـ. وحدث أن هجا يحيى الغزال زرياب بشعر، فاشتكاه زرياب للأمير عبد الرحمن.
النبذة منقولة عن ويكيبيديا العربية بترخيص CC BY-SA 4.0.
بحور الديوان وأغراضه وقوافيه
أكثر البحور وروداً في هذا الديوان الطويل، الكامل، الخفيف، وأبرز الأغراض فيه قصيدة غزل، قصيدة هجاء، قصيدة دينية.
وأكثر القوافي دوراناً فيه: الراء، الباء، اللام.
ألفاظ مميّزة في الديوان (قد تتضمّن ألفاظًا صريحة)
ممّا يتردّد في هذا الديوان أكثر من سواه: وَأَحياناً، الفَقرِ، اِمرِئٍ، شَيئاً، فَقالَ، فَقُلتُ، المالِ، الشَبابِ.
سجّل الدخول لاقتراح تعديل على النبذة
الأكثر قراءة من شعره
بحسب القراءات في الموسوعة.