بَعضَ تَصابيكَ عَلى زَينَبٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بَعضَ تَصابيكَ عَلى زَينَبٍلا خَيرَ في الصَبوَةِ لِلأَشيبِ
أَبَعدَ خَمسينَ تَقَضَّيتَهاوافِيَةً تَصبو إِلى الرَبرَبِ
كُلِّ رَداحِ الرَدفِ خُمصانَةٍكَالمُهرَةِ الضامِرِ لَم تُركَبِ
أَو دُرَّةٍ ساعَةَ ما اِستُخرِجَتلَم تُمتَهَن بَعدُ وَلَم تُثقَبِ
مَشرَبَةَ اللَونِ مُتوعِ الضُحىصَفراءَ بِالآصالِ كَالمُذهَبِ
مَن مُبلِغٌ عَنّي إِمامَ الهَدىالوارِث المَجد أَباً عَن أَبِ
إِنّي إِذا أَطنَبَ مُدّاحَهُقَصَدتُ في القَولِ فَلَم أُطنَبِ
لا فَكَّ عَنّي اللَهُ إِن لَم تَكُنأَذكَرتَنا مِن عُمرَ الطَيبِ
وَأَصبَحَ المَشرِقُ مِن شَوقِهِإِلَيكَ قَد حَنَّ إِلى المَغرِبِ
مِنبَرهُ يَهتِفُ مِن وَجدِهِإِلَيكَ بِالسَهلِ وَبِالمِرحَبِ
أَطرَبَهُ الوَقتُ الَّذي قَد دَناوَكانَ مِن قَبلِكَ لَم يَطرَبِ
هَفا بِهِ الوَجدُ فَلَو مِنبَرٌطارَ لِوافي خَطفَةَ الكَوكَبِ
إِلى جَميلِ الوَجهِ ذي هَيبَةٍلَيسَت لِحامي الغابَةِ المُغضَبِ
لا يُمكِنُ الناظِر مِن رُؤيَةٍإِلّا اِلتِماحَ الخائِفِ المُذنِبِ
إِن تُرِدِ المالَ فَإِنّي اِمرِؤٌلَم أَجمَعِ المالَ وَلَم أَكسَبِ
إِذا أَخَذتُ الحَقَّ مِنّي فَلاتَلتَمِس الرِبحَ وَلا تَرغَبِ
قَد أَحسَنَ اللَهُ إِلَينا مَعاًأَن كانَ رَأسُ المالِ لَم يَذهَبِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر يحيى الغزال، من العصر العباسي، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الباء.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المطرب من أشعار أهل المغرب»: يحيى بن حكم الغزال، الأبيات ١ و٢ و٣ و٦ وغيرها
- «التشبيهات من أشعار أهل الأندلس»: التشبيهات (٢)، البيتين ٤ و٥
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.