غَمَّني عِشقُكَ لِلشَط
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غَمَّني عِشقُكَ لِلشَطرَنجِ هَذا يا اِبرَهيمُ
عَمَلٌ في غَيرِ برْرٍ وَاِخــــتِــــلافٌ وَلُزومُ
إِنَّمــــا أَسَّسَها وَيْحَكَ شَيطانٌ رَجيمُ
هَبكَ فيها أَلعَبَ الناسِ فَماذا يا حَكيمُ
لُعبَةُ الشَطَرَنجِ شُؤمٌفَاِجتَنِبها يا شؤومُ
فَلَيقُل ما شاءَ مَن شاءَ فَقَولي مُستَقيمُ
إِنَّما جاءَت بِمُهرٍواحِدٍ وَهوَ وَخيمُ
وَالَّتي يُنزى عَلَيها اليَومَ مَن يُنزى عَقيمُ
وَسَيبلو صِدقَ ما فَسْسَرتُ فيها مَن يَرومُ
إِنَّمــــا هِــــيَ لِأُنــــاسٍشَأنُهُم شَأنٌ عَظيمُ
مَلِكٌ يُجبى إِلَيهِأو وَزيرٌ أَو نَديمُ
أَو رَجالٌ وَرِثوا الأَموالَ لِلدَهـــــرِ سُـــــلومُ
فَاِدَّكِر ما بِيَدِ القائِمِ عَنها إِذ يَقومُ
هَل سِوى شَيءٍ يَسيرٍمِن سُرورٍ لا يَدومُ
فَإِذا ما أُبلِغَ البَيتَ فَمَحسورٌ مَلومُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر يحيى الغزال، من العصر العباسي، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الميم.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «محاضرات الأدباء»: كراهية الشطرنج وذمه، البيتين ٤ و١١
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.