وَتَـــحـــسَــبُ مِــن خِــبِّهــِ أَنَّهُ

الشاعر: يحيى الغزال · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة هجاء

هذه القصيدة من شعر يحيى الغزال، من العصر العباسي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة هجاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وَتَـــحـــسَــبُ مِــن خِــبِّهــِ أَنَّهُ — تَــرهُ عَـنِ النـاسِ فـي غُـربَه

وَمـا ذاكَ مِـنـهُ فَـلا تَأمَنو — هُ إِلّا لِتُــمــكِــنَهُ الوَثــبَه

رَأَيـــتُ لَهُ نـــاظِـــرَي هِـــرَّةٍ — تَراءى لَها الفَأرُ في ثُقبَه

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الوثبه: وثب: الوَثْبُ: الطَّفْرُ. وَثَبَ يَثِبُ وَثْباً، ووثَباناً، ووُثوباً، ووِثاباً، ووَثيباً: طَفَرَ؛ قَالَ: وَزَعْتُ بكالهِراوة أَعْوَجِيّاً، ... إِذا وَنَتِ الرِّكابُ جَرَى وِثابا وَيُرْوَى وَثابا، عَلَى أَنه فَعَلَ، وَقَد …
  • تره: تره: التُّرُّهات والتُّرَّهات: الأَباطيل، وَاحِدَتُهَا تُرَّهة، وَهِيَ التُّرَّهُ، بِضَمِّ التَّاءِ وَفَتْحِ الرَّاءِ الْمُشَدَّدَةِ، وَهِيَ فِي الأَصل الطُّرُق الصِّغَارُ المُتَشَعِّبة عَنِ الطَّرِيقِ الأَعظم، وَالْجَمْ …
  • ثقبه: جمع: ثُقَبٌ، ثُقْبٌ. [ث ق ب]. "ثُقْبَةُ الجِدارِ" : الخرْقُ النَّافِذُ.
  • خبه: الخُبَّةُ : الخَبَّةُ. -: بطن الوادي؛ اختار لفلاحته خُبّة خصبة. -: أرض معتدلة الخِصْب؛ هذه خُبّة لا جدبة ولا خِصبة. -: مستنقع تنبتُ حوله البُقول ج خُبَبٌ.
  • وتحسب: تَحَسَّبَ يَتَحَسَّب تَحَسُّباً :- الأمرَ: سعى لمعرفته؛ تَحَسَّبَ سرَّ غضب رئيسه. - لوقوع الأمر أو من وقوعه: احترس واحتاط؛ تحسّبُوا لنشوب الحرب فبنَوا الملاجئ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة