قالَ لي يَحيى وَصِرنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قالَ لي يَحيى وَصِرنابَينَ مَوجٍ كَالجِبالِ
وَتَــــوَلَّتــــنا رِياحٌمِن دَبورٍ وَشَمالِ
شَقَّتِ القِلعَينِ وَاِنبتتَت عُرى تِلكَ الحِبالِ
وَتَمَطّى مَلَكُ المَوتِ إِلَينا عِن حِيالِ
فَرَأَينا المَوتَ رُأيَ العَينِ حالاً بَعدَ حالِ
لَم يَكُن لِلقَومِ فينايا رَفيقي رَأسُ مالِ
وَسُلَيمى ذاتُ زُهدٍفي زَهيدٍ مِن وِصالِ
كُلَّما قُلتُ صِلينيحاسَبَتني بِالخَيالِ
وَالكَرى قَد منِعَتهُمُقلَتي أُخرى اللَيالي
وَهيَ أَدرى فَلِماذادافَعَتني بِمُحالِ
أَتُراني أَقتَضيهابَعدُ شَيئاً مِن نَوالِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر يحيى الغزال، من العصر العباسي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف اللام.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المطرب من أشعار أهل المغرب»: يحيى بن حكم الغزال، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «رسالة الطيف»: رسالة الطيف، الأبيات ٧ و٨ و٩
- «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب»: الباب الخامس في التعريف ببعض من رحل من الأندلسيين إلى بلاد المشرق الزاكية العرار (١٠)، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «جذوة المقتبس في ذكر ولاة الأندلس»: من اسمه يحيى، الأبيات ١ و٣ و٦
- «بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس»: يحيى بن حكم المعروف بالغزال، البيتين ١ و٦
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.