من القائل؟
كُلَّما قُلتُ صِلينيحاسَبَتني بِالخَيالِ
البيت ليحيى الغزال، من قصيدة «قال لي يحيى وصرنا»، وهو البيت رقم ٨ فيها، من ١١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان يحيى الغزالبحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن
البيت في سياقه
وَسُلَيمى ذاتُ زُهدٍفي زَهيدٍ مِن وِصالِ
كُلَّما قُلتُ صِلينيحاسَبَتني بِالخَيالِ
وَالكَرى قَد منِعَتهُمُقلَتي أُخرى اللَيالي
تقطيع البيت وبحره
على بحر الرمل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- المطرب من أشعار أهل المغرب · ابن دحية (ت ٦٣٣هـ)
يَحيى بنُ حَكَم الغَزَال
وهذا القصيد يجول عليه رونق الانطباع، وهو القريب غير المستطاع؛ ورأيت له في الغزل من هذا القصيد معنى انفرد باختراعه، وأبدع ما شاء في إبداعه، وهو قوله:
- رسالة الطيف · بهاء الدين الإربلي (ت ٦٩٢هـ)
رسالة الطيف
أخذهما ابن التعاويذي من الغزال، شاعر من المغاربة قديم في قوله:
- نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب · المقري التلمساني (ت ١٠٤١هـ)
الباب الخامس في التعريف ببعض من رحل من الأندلسيين إلى بلاد المشرق الزاكية العرار (١٠)
… عرّفها أن فيه أبر فائدة، وذلك أن الغصن إذا زبر قوي واشتد وغلظ، وما دام لا يفعل به ذلك لا يزال رقيقاً ضعيفاً، فضحكت وفطنت لتعريضه، انتهى. ومن شعر الغزال قوله: