إِقرَ السَلامَ عَلى إِلفٍ كَلِفتُ بِهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِقرَ السَلامَ عَلى إِلفٍ كَلِفتُ بِهِقَد رُمتُ صَبراً وَطولُ الشَوقِ لَم يَرمِ
ظَبِيٍ تَباعَدَ عَن قُربي وَعَن نَظَريفَالنَفسُ وَآلِهَةً مِن شِدَّةِ الأَلَمِ
كُنّا كَروحَينِ في جِسمٍ غِذاؤُهُماماءُ المَحَبَّةِ مِن هامٍ وَمُنسَجِمِ
إِلَفَينِ هَذا بِهَذا مُغرَمٌ كَلِفٌوَواحِدٌ في الهَوى مِنّا بِمُتَّهَمِ
لِلَّهِ تِلكَ اللَيالي وَالسُروربِهاكَأَنَّما أَبصَرَتها العَينُ في الحُلُمِ
فَفَرَّقَ الدَهرُ شَملاً كانَ مُلتَئِماًمِنّا وَجَمَّعَ شَملاً غَيرَ مُلتَئِمِ
ما زِلتُ أَرعى نُجومَ اللَيلِ طالِعَةًأَرجو السَلُوَّ بِها إِذ غِبتُ عَن نَجمي
نَجمٌ مِنَ الحُسنِ ما يَجري بِهِ فَلَكٌكَأَنَّهُ الدُرُّ وَالياقوتُ في النَظمِ
ذاكَ الَّذي حازَ حُسناً لا نَظيرَ لَهُكَالبَدرِ نوراً عَلا في مَنزِلِ النِعَمِ
وَقَد تَناظَرَ وَالبِرجيسَ في شَرَفٍوَقارَنَ الزَهرَةَ البَيضاءَ في تومِ
فَذاكَ يُشبِهُ في حُسنِ صورَتِهِوَذا يَزيدُ بِحَظِّ الشِعرِ وَالقَلَمِ
أَشكو إِلى اللَهِ ما أَلقى لِفُرقَتِهِشَكوى مُحِبٍّ سَقيمٍ حافِظِ الذِمَم
لَو كُنتُ أَشكو إِلى صُمِّ الهِضابِ إِذاًتفَطَّرَت لِلَّذي أُبديهِ مِن أَلَمِ
يا غادِراً لَم يَزَل بِالغَدرِ مُرتَدِياًأَينَ الوَفاءُ أَبن لي غَرَ مُحتَشَمِ
إِن غابَ جِسمُكَ عَن عَيني وَعَن نَظريفَما يَغيبُ عَنِ الأَسرارِ وَالوَهمِ
إِنّي سَأَبكيكَ ما ناحَت مُطَوَّقَةٌتَبكي أَليفاً عَلى فَرعٍ مِنَ النَشَمِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر يحيى الغزال، من العصر العباسي، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.