شعر عن الغدر والخيانة
مختارات من أجمل ما قيل في الغدر والخيانة من الشعر العربي قديمه وحديثه، لابن الرومي ومنصور بن اسماعيل الفقيه والمتنبي وغيرهم، كلّ بيتٍ منسوبٌ إلى قائله وموصولٌ بقصيدته.
عدوُّكَ من صديقك مستفادٌفلا تستكثرنَّ من الصِّحابَ
فإن الداءَ أكثرَ ما تراهُيحولُ من الطعام أو الشرابِ
احــــذَر عــــدوَّك مــــرَّةًواحذَر صَديقَكَ ألف مَرَّه
فَلَرُبَّما اِنقَلَبَ الصَّديقُ فَكانَ أَعلَمَ بالمَضَرَّة
وإخوانٍ تخذتهمُ دروعاًفكانوها ولكنْ للأعادي
وخِلتهم سهاماً صائباتفكانوها ولكن في فؤادي
وقالوا قد صفت منا قلوبٌلقد صَدَقوا ولكن من ودادي
إِذَا رَأَيْتَ نُيُوبَ اللَّيْثِ بَارِزَةًفَلَا تَظُنَّنَّ أَنَّ اللَّيْثَ يَبْتَسِمُ
إِذَا لَمْ يَكُنْ صَفْوُ الْوِدَادِ طَبِيعَةًفَلَا خَيْرَ فِي وِدٍّ يَجِيءُ تَكَلُّفَا
وَلَا خَيْرَ فِي خِلٍّ يَخُونُ خَلِيلَهُوَيَلْقَاهُ مِنْ بَعْدِ الْمَوَدَّةِ بِالْجَفَا
وَيُنكِرُ عَيشاً قَد تَقادَمَ عَهدُهُوَيُظهِرُ سِرّاً كانَ بِالأَمسِ قَد خَفا
سَلَامٌ عَلَى الدُّنْيَا إِذَا لَمْ يَكُنْ بِهَاصَدِيقٌ صَدُوقٌ صَادِقُ الْوَعْدِ مُنْصِفَا
وَفَيتُ وَفي بَعضِ الوَفاءِ مَذَلَّةٌلِإِنسانَةٍ في الحَيِّ شيمَتُها الغَدرُ
لَا تَأْمَنَنَّ فَإِنِّي غَيْرُ آمِنِهِغَدْرَ الْخَلِيلِ إِذَا مَا كَانَ أَلْوَانَا
قَدْ خُنْتِ مَنْ لَمْ يَكُنْ يَخْشَى خِيَانَتَكُمْمَا كُنْتِ أَوَّلَ مَوْثُوقٍ بِهِ خَانَا
يَطوي لَنا الغَدرَ في نُصحٍ يُشيرُ بِهِوَيَمزُجُ السُمَّ في شَهدٍ وَيَسقينا
كَذَلِكَ جَدّي ما أُصاحِبُ صاحِباًمِنَ الناسِ إِلّا خانَني وَتَغَيَّرا
أُجَرِّبُ مَن أَهواهُ قَبلَ فِرافِهِفَيَصدُقُ مِنهُ الغَدرُ وَالوُدُّ يَكذِبُ
تَغَيَّرُ لي أَخلاقُ مَن كُنتُ أَصطَفيوَتَغدُرُني أَيّامُ مَن كُنتُ أَصحَبُ
جزى الله الشدائد كل خيروان جرعننى غصصى بريقى
وما شكرى لها الا لأنىعرفت بها عدوى من صديقى
فَإِنَّ دُموعَ العَينِ غُدرٌ بِرَبِّهاإِذا كُنَّ إِثرَ الغادِرينَ جَوارِيا
وَمِنَ الْعَدَاوَةِ مَا يَنَالُكَ نَفْعُهُوَمِنَ الصَّدَاقَةِ مَا يَضُرُّ وَيُؤْلِمُ
أَنَا الْمُحِبُّ الَّذِي مَا الْغَدْرُ مِنْ شِيَمِيهَيْهَاتَ خُلُقِي عَنْهُ لَسْتُ أَنْتَقِلُ
بهاء الدين زهير · من قصيدة «دعوا الوشاة وما قالوا وما نقلوا»
احــــذَر مــــودة مــــاذقٍمزجَ المرارَةَ بالحَلاوَه
يحصي الذّنوبَ عَلَيه أَييام الصّداقَةِ للعداوَه
قَد خانَني من كنت أحسبهُيَبقى مَعي في العسر واليسرِ
ذَهَبَت بِصبري الحادِثات فَلاأَســــف أَردّده عَــــلى صَبري
لا تَمشِ ذا وَجهَينِ مِن بَينِ الوَرىشَرُّ البَريَّةِ مَن لَهُ وَجهانِ
عبد الله بن محمد القحطاني · من قصيدة «يا منزل الآيات والفرقان»
يا غادِراً لَم يَزَل بِالغَدرِ مُرتَدِياًأَينَ الوَفاءُ أَبن لي غَرَ مُحتَشَمِ
إِن غابَ جِسمُكَ عَن عَيني وَعَن نَظريفَما يَغيبُ عَنِ الأَسرارِ وَالوَهمِ
أُقَلِّبُ طَرْفي في عُهودٍ وراءَهاخَبيئَةُ غَدرٍ في مَخيلَةِ كاذِبِ
وأعْطِفُ أخلاقي على ما يَريبُهاإلَيْهِم فقد سَدَّ الوَفاءُ مَذاهِبي
دَهَتني صُروفُ الدَهرِ وَاِنتَشَبَ الغَدرُوَمَن ذا الَّذي في الناسِ يَصفو لَهُ الدَهرُ
فَلَمَّا بَدَتْ لِي نَفْرَةُ الْغَدْرِ مِنْكُمُرَضِيتُ بِمَا تَقْضِي بِهِ وَهْوَ جَائِرُ
فَلَا تَعْذِلُونِي فِي الْجَفَاءِ فَإِنَّنِيأُنَزِّهُ قَلْبِي أَنْ يُرَى وَهْوَ صَاغِرُ
إبراهيم عبد القادر المازني · من قصيدة «تناءت على قرب الديار السرائر»
تَغَيَّرَ الناسُ في سَمعٍ وَفي نَظَرٍوَاِستُحسِنَ الغَدرُ حَتّى اِستُقبِحَ الخِلَلُ
فَما طِلابُكَ إِنساناً تُصاحِبُهُكُلُّ الأَنامِ كَما لا تَشتَهي هَمَلُ
يَميلونَ في شِقِ الوَفاءِ مَعَ الرَدىإِذا كانَ مَحبوبَ البَقاءِ مَعَ الغَدرِ
فَأَعْدَمَنِي الدَّهْرُ الْخَئُونُ وُجُودَهُمْوَمَا الدَّهْرُ إِلَّا خَائِنٌ وَظَلُومُ
قصائد في الغدر والخيانة
- عدوك من صديقك مستفادابن الرومي
- وإخوان تخذتهم دروعاابن الرومي
- الخيل والليل والبيداءُ تعرفنيالمتنبي
- إذا المرء لا يرعاك إلا تكلفاًالإمام الشافعي
- أراك عصي الدمع شيمتك الصبرأبو فراس الحمداني
- بان الخليط ولو طوعت ما باناجرير
- سلي الرماح العوالي عن معاليناصفي الدين الحلي
- سما لك شوق بعدما كان أقصرامرؤ القيس
- لغام المطايا من رضابك أعذبالشريف الرضي
- كفى بك داء أن ترى الموت شافياالمتنبي
- لهوى النفوس سريرة لا تعلمالمتنبي
- دعوا الوشاة وما قالوا وما نقلوابهاء الدين زهير