تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَمِنَ الْعَدَاوَةِ مَا يَنَالُكَ نَفْعُهُوَمِنَ الصَّدَاقَةِ مَا يَضُرُّ وَيُؤْلِمُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «لهوى النفوس سريرة لا تعلم»، وهو البيت رقم ٢٦ فيها، من ٣٦ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن

البيت في سياقه

وَالذُّلُّ يُظْهِرُ فِي الذَّلِيلِ مَوَدَّةًوَأَوَدُّ مِنْهُ لِمَنْ يَوَدُّ الْأَرْقَمُ

وَمِنَ الْعَدَاوَةِ مَا يَنَالُكَ نَفْعُهُوَمِنَ الصَّدَاقَةِ مَا يَضُرُّ وَيُؤْلِمُ

أَرْسَلْتَ تَسْأَلُنِي الْمَدِيحَ سَفَاهَةًصَفْرَاءُ أَضْيَقُ مِنْكَ مَاذَا أَزْعُمُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

ومنل عدا
متفاعلن
///o//o
وت ما ينا
متفاعلن
///o//o
لك نفعهو
متفاعلن
///o//o
ومن صصدا
متفاعلن
///o//o
قت ما يضر
متفاعلن
///o//o
ر ويؤلمو
متفاعلن
///o//o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يعني أن عداوة الساقط تدل على مباينة طبعه فتنفع وصداقته تدل على مناسبته فتضر وهذا من صالح بن عبد القدوس، عدوك ذو العقل خير من الصديق لك الوامق الأحمق،

ورد في ١٤ كتابًا من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة