من القائل؟
وَجُفُونُهُ مَا تَسْتَقِرُّ كَأَنَّهَامَطْرُوفَةٌ أَوْ فُتَّ فِيهَا حِصْرِمُ
البيت للمتنبي، من قصيدة «لهوى النفوس سريرة لا تعلم»، وهو البيت رقم ٢١ فيها، من ٣٦ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
يَمْشِي بِأَرْبَعَةٍ عَلَى أَعْقَابِهِتَحْتَ الْعُلُوجِ وَمِنْ وَرَاءَ يُلْجَمُ
وَجُفُونُهُ مَا تَسْتَقِرُّ كَأَنَّهَامَطْرُوفَةٌ أَوْ فُتَّ فِيهَا حِصْرِمُ
وَإِذَا أَشَارَ مُحَدِّثًا فَكَأَنَّهُقِرْدٌ يُقَهْقِهُ أَوْ عَجُوزٌ تَلْطِمُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
يريد أنه أبدا يحرك جفونه يستدعي العلوج فيشير لهم بجفونه يحركها حتى كأنها أصيبت بقذى
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْإِعْرَاب عطف فت على مطروفة لَيْسَ من حق الْفِعْل أَن يعْطف على الِاسْم وَلَا الِاسْم على الْفِعْل وَلَكِن سَاغَ ذَلِك فِي اسْم الْفَاعِل وَاسم الْمَفْعُول لما بَينهمَا وَبَين الْفِعْل من التقارب بالاشتقاق وَالْمعْنَى وَلذَلِك عملا فِيهِ وَقد عطف الْفِعْل على الِاسْم فِي الْقُرْآن فِي قَوْله تَعَالَى ﴿صافات ويقبضن والمصدقين والمصدقات وأقرضوا الله﴾ وَقَالَ الراجز (تَبِيتُ لَا تَأْوَى وَلا نُفَّاشا ... ) أَي لَا تأوى وَلَا تنتفش وَكَذَلِكَ صافات وقابضات وَالَّذين تصدقوا وأقرضوا الْمَعْنى يَقُول هُوَ يُحَرك جفونه يُشِير بِهن إِلَى العلوج فَتبقى كَأَنَّهَا قد أُصِيبَت بقذى أَو عصر فِيهَا الحصرم لِأَنَّهَا لَا تفتر من التحريك
ورد في ١٠ من كتب التراث
- يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الْبَاب الْخَامِس، فِي ذكر أبي الطّيب المتنبي وَمَا لَهُ وَمَا عَلَيْهِ
وَقَوله يهجو إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم بن كيغلغ
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
شعر المتنبي
ثم هجا وقال:
- أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
ومنها الإيجاع في الهجاء
وقوله (يهجو بن إبراهيم بن كيغلغ):
- ما لم ينشر من الأمالي الشجرية · ابن الشجري (ت ٥٤٢هـ)
يتضمن ذكر أبيات من شعر أبي الطيب
… رجل علج أي شديد، واشتقاقه من المعالجة كأنه لشدته يعالج الشيء الثقيل، وقالوا لحمار الوحش علج لأنه يعالج أتنه يعاركها، وقالوا: اعتلجت الأمواج، التطمت. يقول: يمشي القهقرى على أربعة كالبهيمة جعل ما يوج في قيه لجاماً. ومنها قوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
قصائد ابن طغج (٢)
العلج: القوي البنية المعالج للتعب. وقوله: بأربعة أراد العضو. وينبغي أن يقول: إنه يمشي تحت العلوج إلى خلفه؛ حرصاً على استيفاء ما يدخل فيه! ولكن لجامه في خلفه: أي في إسته.
- أمالي ابن الشجري · ابن الشجري (ت ٥٤٢هـ)
المجلس الثانى والثمانون يتضمّن ذكر أبيات من شعر أبى الطيّب
يقول: يمشى القهقرى على أربع؛ حبّا للاستدخال، ولمّا وصفه بالمشى على أربع كالبهيمة جعل ما يولج فيه لجاما. ومنها قوله:
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ومما قيل في الهجاء من النظم
وقال المتنبّى
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الذال
ويقول منها في المحو: