من القائل؟
يَقْلِي مُفَارَقَةَ الْأَكُفِّ قَذَالُهُحَتَّى يَكَادَ عَلَى يَدٍ يَتَعَمَّمُ
البيت للمتنبي، من قصيدة «لهوى النفوس سريرة لا تعلم»، وهو البيت رقم ٢٣ فيها، من ٣٦ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
وَإِذَا أَشَارَ مُحَدِّثًا فَكَأَنَّهُقِرْدٌ يُقَهْقِهُ أَوْ عَجُوزٌ تَلْطِمُ
يَقْلِي مُفَارَقَةَ الْأَكُفِّ قَذَالُهُحَتَّى يَكَادَ عَلَى يَدٍ يَتَعَمَّمُ
وَتَرَاهُ أَصْغَرَ مَا تَرَاهُ نَاطِقًاوَيَكُونُ أَكْذَبَ مَا يَكُونُ وَيُقْسِمُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
يريد أنه صفعان تعود أن يصفع فيكاد يتعمم على يده لتصفع يده أيضا
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْغَرِيب يقلى مثل رمى يَرْمِي وقليه يقلاه مثل رضيه يرضاه وَهُوَ من اليائي وَلَو كَانَ من الواوي لَكَانَ يقلوا وأنشدوا فِي يقلى (وَترْمِينَنَي بالطَّرْفِ أيْ أنتَ مُذنِبُ ... وَتقْليِنَني لكِنَّ إيَّاكِ لَا أقْلى) وَقَالَ أَبُو الْفَتْح قلاه يقلوه قلاء مثل رجاه يرجوه رَجَاء وَأنْشد (فإنْ تَقْلُ بَعْدَ الوُدّ أُم مُحَلَّمٍ ... فَسِيَّانِ عِنْدِي وُدُّها وَقَلاؤُها) الْمَعْنى يَقُول هُوَ صفعان وَقد تعود أَن يصفع فيكاد يتعمم على يَد تصفعه
ورد في ١٠ من كتب التراث
- يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الْبَاب الْخَامِس، فِي ذكر أبي الطّيب المتنبي وَمَا لَهُ وَمَا عَلَيْهِ
وَقَوله يهجو إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم بن كيغلغ
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
شعر المتنبي
ثم هجا وقال:
- أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
ومنها الإيجاع في الهجاء
وقوله (يهجو بن إبراهيم بن كيغلغ):
- ما لم ينشر من الأمالي الشجرية · ابن الشجري (ت ٥٤٢هـ)
يتضمن ذكر أبيات من شعر أبي الطيب
أراد: ونصف ثالث. قال الأصمعي: الكركرة والقهقهة رفع الصوت بالضحك والاستغراب أشد منهما قوله:
- المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي · أبو العباس المهلبي (ت ٦٤٤هـ)
المآخذ على شرح الواحدي (٤)
… الناس اثنان؛ محسن اليه، وهو المطلق من إسار، ينسى الذي أولى من الجميل، ومحسن عاف عن مجرم يندم على العفو من غير سبب وكلاهما تارك للحفاظ. وقوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
قصائد ابن طغج (٢)
يقول: إذا نطق ازداد حقارة، فكأنه قرد حين يضحك، أو عجوز لطمت في مناحة وبكت. ولا يضحك شيء من الحيوانات إلا الإنسان والقرد.
- أمالي ابن الشجري · ابن الشجري (ت ٥٤٢هـ)
المجلس الثانى والثمانون يتضمّن ذكر أبيات من شعر أبى الطيّب
قال الأصمعىّ: الكركرة والقهقهة: رفع الصوت بالضّحك، والاستغراب أشدّ منهما. ومنها قوله:
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ومما قيل في الهجاء من النظم
وقال المتنبّى