تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَإِذَا أَشَارَ مُحَدِّثًا فَكَأَنَّهُقِرْدٌ يُقَهْقِهُ أَوْ عَجُوزٌ تَلْطِمُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «لهوى النفوس سريرة لا تعلم»، وهو البيت رقم ٢٢ فيها، من ٣٦ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن

البيت في سياقه

وَجُفُونُهُ مَا تَسْتَقِرُّ كَأَنَّهَامَطْرُوفَةٌ أَوْ فُتَّ فِيهَا حِصْرِمُ

وَإِذَا أَشَارَ مُحَدِّثًا فَكَأَنَّهُقِرْدٌ يُقَهْقِهُ أَوْ عَجُوزٌ تَلْطِمُ

يَقْلِي مُفَارَقَةَ الْأَكُفِّ قَذَالُهُحَتَّى يَكَادَ عَلَى يَدٍ يَتَعَمَّمُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

وإذا أشا
متفاعلن
///o//o
ر محددثن
متفاعلن
///o//o
فكأننهو
متفاعلن
///o//o
قردن يقه
مستفعلن
/o/o//o
قه أو عجو
متفاعلن
///o//o
زن تلطمو
مستفعلن
/o/o//o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يريد قبح وجهه وكثرة تشنجه وجعل حديثه كضحك القرد حيث لم يفهم لعيه ولهذا جعله مشيرا لأنه لا يقدر على الكلام فيشير وجعل اشارته كلطم العجوز

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْمَعْنى قَالَ الشريف هبة الله بن عَليّ الشجري عيب على أبي الطّيب قَوْله هَذَا وَقَالُوا لَا معنى لتشبيهه الحَدِيث باللطم وَإِنَّمَا كَانَ حَقه أَن يضع فِي مَوضِع تلطم تولول أَو تبْكي أَو نَحْوهمَا لَكِن لما شبه صَوت حَدِيثه بقهقهة الْفَرد وَهِي صَوت شبهه بلطم عَجُوز وَلَطم النِّسَاء لابد أَن يَصْحَبهُ صَوت فَلَمَّا اضطرته القافية إِلَى ذكر اللَّطْم الدَّال على الولولة وَالنوح اكْتفى بِذكر الدَّلِيل عَن الْمَدْلُول عَلَيْهِ وأو للْإِبَاحَة أَي إِن شِئْت شبهت حَدِيثه بقهقهة القرد وَإِن شِئْت شبهته يعجوز تلطم وَقَول ثَان وَهُوَ أَنه شبه شَيْئَيْنِ بشيئين شبه حَدِيثه بقهقهة القرد وَشبه إِشَارَته فِي أثْنَاء حَدِيثَة بلطم الْعَجُوز لِأَنَّهُ من عيه لَا يفهم وَجعله مُشِيرا بيدَيْهِ لِأَنَّهُ لَا يقدر على الإفصاح فَهُوَ يَسْتَعِين بِالْإِشَارَةِ إِذا حدث كَمَا أَشَارَ بِأَقَلّ لما عجز عَن الْجَواب وَقد مر بِقوم وَمَعَهُ ظَبْي قد اشْتَرَاهُ بِأحد عشر درهما وَهُوَ متأبطه فَقَالُوا لَهُ بكم اشْتَرَيْته فَمد يَدَيْهِ وَفرق أَصَابِعه وَأخرج لِسَانه يُرِيد بإصابعه عشرَة وبلسانه درهما فشرد الظبي وَفِي هَذَا التَّشْبِيه معنى آخر وَهُوَ أَنه أَرَادَ قبح وَجهه وَكَثْرَة تشنجه فَهُوَ فِي الْقبْح كوجه الْفَرد وَفِي التشنج كوجه الْعَجُوز فَإِن قيل كَيفَ شبه شَيْئَيْنِ بشيئين وَعطف بِأَو وَهِي لأحد الشَّيْئَيْنِ وَحقه أَن يعْطف بِالْوَاو قُلْنَا إِن أوقد وَردت فِي كَلَامهم بِمَعْنى الْوَاو وأنشدوا (أَلا فالبَثا شَهرَيْن أوْ نِصْفَ ثالِثٍ ... إِلَى ذَاكَ مَا قدْ عَيَّبتْني غيابيا) يُرِيد وَنصف ثَالِث وَكَقَوْلِه تَعَالَى ( ﴿إِلَى مائَة ألف أَو يزِيدُونَ﴾ أَي وَيزِيدُونَ

ورد في ١١ كتابًا من كتب التراث

  • جواهر البلاغة · أحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)

    (٨) المبحث الثامن: في فوائد التشبيه

    (٧) أو تشويه المشبه وتقبيحه؛ تنفيرًا منه أو تحقيرًا له، بأن تصوِّره بصورة تمجُّها النفس، ويشمئز منها الطبع، كقوله:

  • ما لم ينشر من الأمالي الشجرية · ابن الشجري (ت ٥٤٢هـ)

    يتضمن ذكر أبيات من شعر أبي الطيب

    الإبل. يقال نفشت تنفش نفشاً مفتوح الثاني، وفي التنزيل: (وداودَ وسليمانَ إذْ يحكمانِ في الحرثِ إذْ نفشتْ فيهِ غنمُ القومِ). ومنها:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    قصائد ابن طغج (٢)

    وقيل: أراد أنه يحرك أجفانه لاستدعاء العلوج للمعنى الذي رماه به أولاً.

  • أمالي ابن الشجري · ابن الشجري (ت ٥٤٢هـ)

    المجلس الثانى والثمانون يتضمّن ذكر أبيات من شعر أبى الطيّب

    نفشت تنفش نفشا، مفتوح الثانى، وفى التنزيل: ﴿وَداوُدَ وَسُلَيْمانَ إِذْ يَحْكُمانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ﴾. ومنها قوله:

  • معجم الأدباء · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

    محمد بن الحسن بن المظفر الحاتمي، أبو علي

    أهكذا تنسب بالمحبوبين؟ وعن قولك في هجاء ابن كيغلغ:

  • الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)

    حرف الذال

    ويقول منها في المحو:

  • الرسالة الموضحة · أبو علي الحاتمي (ت ٣٨٨هـ)

    الرسالة الموضحة (٢)

    يريد: اخترت الدهماء من هاتين الفرسين يا رجلاً يجري في جوده مجرى المطر وهذا كلام يشهد تكلفه واستكراهه ببعده عن مدرجة البيان. ومن كلامه الهجين قوله في هجاء ابن كيغلغ:

  • الصبح المنبي عن حيثية المتنبي · يوسف البديعي (ت ١٠٧٣هـ)

    أخبار المتنبي (٤)

    أما استحييت من سيف الدولة؟ عن قولك في هجاء ابن كيغلغ:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة