وَإِن أُعطيتَ سُلطاناً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَإِن أُعطيتَ سُلطاناًفَحاذِر صَولَةَ الزَمَنِ
أَخو السُلطانِ مَوصوفٌبِحُسنِ الرَأيِ وَالفِطَنِ
فَساعَةً ما يُزاوِلُهُرَماهُ الناسُ بِاللَعَنِ
وَيُصبِحُ رَأَيهُ المَحمودَ مَنسوباً إِلى الأَفَنِ
وَتُبصِرُ في مَطِيَّتِهِسُقوطَ العَينِ وَالأُذُنِ
كَأَنَّ بَشاشَةَ السُلطانِ حينَ تَزولُ لَم تَكُنِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر يحيى الغزال، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.