إِذا أُخبِرتَ عَن رَجُلٍ بَريءٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِذا أُخبِرتَ عَن رَجُلٍ بَريءٍمِنَ الآفاتِ ظاهِرُهُ صَحيحُ
فَسَلهُم عَنهُ هَل هَوَ آدَمِيٌّفَإِن قالوا نَعَم فَالقَولُ ريحُ
وَلَكِن بَعضُها أَهلُ اِستِتارٍوَعِندَ اللَهِ أَجمَعُنا جَريحُ
وَمِن إِنعامِ خالِقَنا عَلَينابِأَنَّ ذُنوبَنا لَيسَت تَفوحُ
فَلَو فاحَت لِأَصبَحنا هُروباًفُرادى بِالفَلا ما نَستَريحُ
وَضاقَ بِكُلِّ مُنتَحِلٍ صَلاحاًلَنَتنِ ذُنوبِهِ البَلدُ الفَسيحُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر يحيى الغزال، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الحاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الحاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «جذوة المقتبس في ذكر ولاة الأندلس»: من اسمه يحيى، الأبيات ٢ و٤ و٥ و٦
- «بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس»: يحيى بن حكم المعروف بالغزال، الأبيات ١ و٢ و٤ و٥ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.