إِذا أُخـبِـرتَ عَـن رَجُـلٍ بَـريـءٍ

الشاعر: يحيى الغزال · البحر: الوافر

هذه القصيدة من شعر يحيى الغزال، من العصر العباسي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الحاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إِذا أُخـبِـرتَ عَـن رَجُـلٍ بَـريـءٍ — مِــنَ الآفـاتِ ظـاهِـرُهُ صَـحـيـحُ

فَـسَـلهُـم عَـنـهُ هَـل هَـوَ آدَمِـيٌّ — فَإِن قالوا نَعَم فَالقَولُ ريحُ

وَلَكِـن بَـعـضُهـا أَهـلُ اِسـتِتارٍ — وَعِـنـدَ اللَهِ أَجـمَـعُـنـا جَريحُ

وَمِـن إِنـعـامِ خـالِقَنا عَلَينا — بِـأَنَّ ذُنـوبَـنـا لَيـسَـت تَـفـوحُ

فَـلَو فـاحَـت لِأَصـبَحنا هُروباً — فُـرادى بِـالفَـلا مـا نَستَريحُ

وَضـاقَ بِـكُـلِّ مُـنـتَـحِـلٍ صَـلاحاً — لَنَـتـنِ ذُنوبِهِ البَلدُ الفَسيحُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • استتار: [س ت ر]. (مصدر اِسْتَتَرَ). "الاِسْتِتَارُ عَنِ الأَنْظَارِ": التَّخَفِّي...
  • الفسيح: [ف س ح]. "مَكَانٌ فَسِيحٌ" : وَاسِعٌ.
  • بالفلا: فلا: فَلا الصَّبِيَّ والمُهْرَ والجَحْش فَلْواً وفِلاءً (* قوله« وفلاء» كذا ضبط في الأصل، وقال في شرح القاموس: وفلاء كسحاب، وضبط في المحكم بالكسر.) وأَفْلاه وافْتلاه: عَزَلَه عن الرَّضاع وفصَلَه. وقد فَلَوْناه عن أُمه أَ …
  • بريء: البَرِّيُّ : نسبة الى البرّ وضده البحريُّ والجوِّيُّ؛ نبات برِّيُّ/ حيوان بريٌّ.
  • جريح: الجَرِيحُ : المصاب بجراح؛ حُمِلَ إلى أهله جريحاً/ رجل جريحٌ وامرأة جريحٌ رجالٌ جَرحَى ونساء جَرْحَى ج جَرْحَى.
  • خالقنا: الخالِقُ : فا. -: اللهُ هُوَ اللهُ الْخَالِقُ الْبَارِىءُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الأسْمَاءُ الْحُسْنَى. -: المُبدِعُ، والمخترع والمؤلِّف الأوّل لشيء من الأشياء على غير مثال؛ إِنه من كبار الموسيقيين الخالقين.
  • ذنوبنا: الذَّنُوبُ : الوافِرُ الذَّنَبِ. -: طويلُ الذّنَبِ. -: الدّلو العظيمةُ. -: النّصيب والحظّ فإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوباً مِثْلَ ذَنُوبِ أَصْحابِهِمْ / يَوْمُ ذَنُوبٌ، أي طويلُ الشّرّ، ج أَذْنِبَةُ وذَنَائِبُ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة