مَن ظَنَّ أَنَّ الدَهرَ لَيسَ يُصيبُهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَن ظَنَّ أَنَّ الدَهرَ لَيسَ يُصيبُهُبِالحادِثاتِ فَإِنَّهُ مَغرورُ
فَاِلقَ الزَمانَ مُهوِّناً لِخُطوبِهِوَاِنجَرَّ حَيثُ يَجُرُّكَ المَقدورُ
وَإِذا تَقَلَّبَتِ الأُمورُ وَلَم تَدُمفَسَواءٌ المَحزونُ وَالمَسرورُ
عن القصيدة
«مَن ظَنَّ أَنَّ الدَهرَ لَيسَ يُصيبُهُ» من شعر يحيى الغزال، من العصر العباسي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب»: الباب الخامس في التعريف ببعض من رحل من الأندلسيين إلى بلاد المشرق الزاكية العرار (١٠)، البيتين ١ و٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.