أرى عِندَ بحثي في الأمور الدَقائِق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أرى عِندَ بحثي في الأمور الدَقائِقبأن حَياة المَرءِ بَعض الدَقائِق
وَأَصبوا إِلى الدُنيا وَاِعلَم اِنَّهالَعما قَليل لَقَطعنَّ علائِقي
فَما دَهرنا الا كَغَفوَة راقِدوَفيها الَينا المَوت يَأتي كَسارِق
وَما المَرءُ في دُنياه غَير مُسافِروَعَنها سَيَمضي مِثل ضَيف مفارِق
وَما العالَم المَغرور في حُبِّها سِوىخَيال تَراهُ في الكَرى عَين رامِق
وَما نَحنُ وَالاِمواتُ في ساحَة الوَرىسِوى سابِق في مَوتِهِ ثُم لاحِق
وَما دارُنا هذي بِدار اقامَةوَلكِن سَبيل الظَعن يَبد لِسائِق
وَما عيشُنا فيها يَدومُ وَإِنَّماسَنُنزِلُها حيناً نُزول الفَنادِق
وَعَنها سَيَغدو ركبنا بَعد بُرهَةوَنَرحَل عَن تِلكَ الرُبوع الشَواهِق
وَلَو دامَت الدُنيا لَدامَت لِفارِسلَهُ ما عَهِدنا في الوَرى مِن مسابق
اميرُ جَليل احمَد الفِعل سَيِّدرَقى في سَما الاِمجاد أَعلى المَناطِق
همام علا عَن غارِب الشُهب قَدرُهُعَلى هامَة الجَوزاءِ مِن فَوقِ عاتِق
ســـــريٌّ وَفِـــــيٌّ العُهــــودِ لِصــــحــــبِهوَفي وُدِّهِ لِلنّاسِ غَيرُ مُمالِق
تَقِيٌّ تَقِيُّ القَلبِ وَالعَرضِ في الملاحَليف العلى في قَولِهِ خَيرُ صادِق
عَفوف عَهِدناهُ بِنَفسِ أَبِيَّةلاِخوانِهِ يَبدو صَفِيَّ الخَلائِق
وَذو هِمَّةـ تزري بِنسر السما فَلَميَعقهُ عَن العَلياءِ أَيُّ العَوائِق
صِبا لاكتِساب المُكرمات بِمَهدِهِفَفيها نَراهُ فاق عَن كُل فائِق
وَقَد ظَلَّ يَسعى لِلمَعالي فَنالَهاعَلى رُغمِ حساد فَسُبحان رازِق
ذَكِيُّ النهى فطنٌ رَضيع بَلاغَةٍدَقيق المَباني في المَعاني الرَقائِق
بَليغ اذا ما فاه يَوماً بِمَنطِقتناثَر مِن فيهِ لنا دُرُّ ناسِق
فَيا مَن بِهِ قَد قِست سُبحان عَصرِهِلَقَد قِست عُصفوراً ضَئيلاً بِباشِق
اديب اريب عز في الكَونِ مِثلَهُلَبيب مُجيب فاضِل غَير ناطِق
مَعارِفُهُ ذاعَت فَعمت مقارِباًوَضاءَت شُموساً في جَميع المَشارِق
فَكَم من تَآليف لَهُ اليَوم اينَعَتكَما اينَعَت في الحَقلِ باهي الزَنابِق
مَتى هَزَّ في يُمناهُ سود يراعهلَها سَجَدَت في الحالِ بيض البَوارِق
تَهدم بَيت العلم فينا فَشادَهوَارخى عَلى علياهُ أَعلى سَرادِق
كَريم تبَدّي الجود فيهِ سَليقَةوَهَيهات تَغيير يرى في السَلائِق
ارى السُحبَ تَبكي غيرَة مِن يَمينِهِلِذاكَ تَرش الدَمعَ عَن قَلب حانِق
فَأَوّاه من يَوم نَأى فيهِ نازِحاًوَقَد افجَعتَنا فيهِ سوء الطَوارِق
قَددنا عَلَيهِ يَوم أَودى بِهِ القَضاصَميمَ قُلوب الهموم خَوافِق
وَخِلنا سَما الاِقدارِ بِالشومِ ارعَدَتوَخرت عَلَينا ساحِقات الصَواعِق
يَــــحِق لَهُ مِنّا بُكاء مُؤَبَّدبِدَمع دَم من حبَّةــ القَلبِ دافِق
وَاِذ طابَ مَثواهُ وَنُعماؤُه زهتبِتاريخ من في وُدِّهِ خير واثِق
فَبشرتُ امجادَ السَماءِ بِسَعدِهارَقى فارِس الاِحياءِ جَنّات خالِق
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الله فريج، من العصر الحديث، وتقع في ٣٤ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف القاف.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها القاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.