ظَبيٌ لَهُ مُعجِزاتٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ظَبيٌ لَهُ مُعجِزاتٌتَحدو لَها الناسُ عيسا
يَميت لَحظاً وَيَحيىفَيا لِآياتِ عيسى
رايَتَهُ في مَنامٍفَقُلتُ لِلطَرفِ شاهِد
وَاِذ بِطَيفِ رَقبييَقولُ ها اِنا شاهِد
قَد قُلتُ اِذ شُمتُ مِنهُخلقاً لَطيفاً وَسَهلا
قَصدي اِزوركَ يَوماًفَقالَ اِهلا وَسَهلا
رِفقاً بِصَبٍّ مُعَنّىيا منيةَ القَلبِ بِحُبّي
اِصميتَهُ في فُؤادٍفَهل تَرى كَيفَ يَحيا
قالوا اِذا رُمتَ وَصلاًفَزُرهُ دَوماً وَقابِل
فَقُلتُ يا نِعَم رَأيٌلَو اِنَّهُ كانَ قابِل
نادَيتُ اِذ صَدَّ عَنّييا منيَةَ القَلبِ أَحمَد
عُد يا حَبيب لِوَصلٍفَاِنَّما العودُ أَحمَد
اِقولُ اِذ قَد جَفانيطولَ المَدى وَالدَوامِ
أَلَستَ يا بَدرُ تَرثياِلى العُيونِ الدَوامي
إِن يَطلبِ الروحَ ظَبيٌوَجادَ بِالوَصلِ فَاِرضا
وَاِعلَم بان التَصابيما زالَ في الحُبِّ فَرضا
قالوا اذا شِئتَ وَصلاًاِيّاهُ بِاللُطفِ عامِل
اِحبَبتُهم كَيفَ يَرضىظَبيٌ عَلى الهَجرِ عامِل
قَد قالَ ماذا تُرَجّييا من من الهَجرِ كلّا
اجبتُهُ طيبَ وَصلٍفَقالَ حاشا وَكَلّا
ظَبيٌ بِها الحُسن مِنهُقَد زانَ جيداً وَحَلّى
ما شِمتهُ قَطُّ يَوماًالّا وَفي القَلبِ حَلّا
ريمٌ اِذا ما عَقدناوَدادَهُ فَهــــــو حَــــــلّا
الوَصلُ اِضحى حَراماًلَدَيهِ وَالهَجرُ حَلّا
ظَبيٌ مَضى العُمرُ مِنّيبِالحُبِّ فيهِ وَوَلّى
مَليكُ حُسنٍ فَيا مانَفى عِباداً وَوَلّى
اِفديهِ ريماً نفوراًبِالعَهدِ في الوُدِّ خَلّا
فَطالَما قَد سَقانيفي الحُبِّ مُرّاً وَخَلّا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الله فريج، من العصر الحديث، وتقع في ٢٨ بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الدال.
بحر المجتث: مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.