هذا الاِريج مِن الاِزهارِ قَد عبقا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هذا الاِريج مِن الاِزهارِ قَد عبقايَلذ بِالريحِ مِنهُ كُل من نَشقا
اريج لُطف بِاِزهار الفَصاحَةِ فيرَوض البَلاغَةِ بِالازهان قَد علقا
اِنفاسُ من عطَّر الاِرجاءَ ما نَظمتقَريحَة مِنهُ مِثل السَيلِ مُندَفِقا
الشاعر البارع المَطبوع من صُغرِعَلى القَوافي وَفي مِضمارِها سَبقا
الفاضِل اِبن فَريجٍ من بِهِ اِنفَرَجَتفي العَصرِ ازمة من الشِعر قَد عشقا
لَنا الثَناء لِعَبد اللَهِ نَنشُرُهنُظُماً وَنَثراً وَفيهِ المَدحِ قَد صَدَقا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الله فريج، من العصر الحديث، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف القاف، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.