أيا من يَروم النُصح غَير مُفندٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أيا من يَروم النُصح غَير مُفندٍلِقَول صَحيحٍ عَن ثقاة مُؤَكَّدِ
فَهــــاكَ اخــــا فَضل بَهِيّ فَرائِدمُفصَلة مِنّي بَدر وَعَسجَد
اما شِئت ان تَسمو عَلى الشُهب رِفعَةبِطالِع سَعد في مَقام مُمجد
عَلَيكَ بِكَسب العِلمِ فَهوَ لاِهلِهِامام اِلى سُبل الهدى خَيرُ مُرشِد
وَلا تَتَّخِذ غَير النهى لَكَ حِليَةوَلا مِن معين غَيرِه او مُعضَد
فَما زينَة الاِنسانِ الا بِعَقلِهِوَلَيسَت بِديباج بِهِ راحَ يَرتَدي
وَما السَيف اِن شِئت الحَقيقَة مُنصِفاسِوى بِفَرند لا برونق مُغمَد
وَلا تَغتَرر يَوماً بِذي الجَهل حاسِداًاِلَيهِ عَلى مال وَقَصر مُشيد
فَما ما لَهُ الا كَلَمحَة بارِقوَسَوفَ يَرى يَوماً يَشمَل مُبَدَّد
وَما قَصرَهُ الا كَلحد بِهِ ثَوىبِحال حَياة قَبل مَوتِ مُؤَيَّد
فَكَم مِن غَنِيٍّ ضَعضَع الجَهل حالَهُوَلَم يَلقَ من اِخوانِهِ أي مُنجِد
وَاِضحى فَقيراً لَيسَ بِملك درهماًفَباتَ بِاِحزانٍ وَجفن مُسهد
يَعض بِنان الكَف حال مَشيبُهعَلى زَمن التَفريطِ في سن امرد
وَكَم مِن فَقيرٍ سادَ بِالعِلمِ راقِياًعَلى ذَروَة العَلياءِ مِن فَوقِ سُؤدِد
وَفاقَ عَلى الاِقرانَ يَسمو مَفاخِراًبِنَيل الاِماني رُغم واشٍ وَحسَّدِ
يُشيرُ بِاِطرافِ البنان لَهُ الملاوَتَسعى اِلَيهِ الناسُ مِن غَيرِ مَوعِدِ
فَفي العِلمِ اِدراكُ المَعالي وَربهُيَنالُ بِهِ بَينَ الوَرى كُل مَقصَد
هُوَ النورُ لِلساري وَعَهدي مَن سَرىعَلى النورِ يَمشي في صِراطٍ مُمَهَّدِ
هُوَ الظفر في يَومِ الكِفاحِ وَفِعلُهنَرى دونهُ فِعل الحُسام المهنَّد
تَخرُّ لَهُ المُستَصعَبات كَاِنَّهاتصلي لَهُ خمساً بِهاماتِ مَسجِد
اخو الجَهل يَسعى لِلضَلالِ تَعَسُّفاًفَيَجني عَلى نَفسِ بَغيّ وَيَعتَدي
يُضِلُّ فَلا يُهدى وَيرديه غيّهفَيورِدُه في شومَة شر مورَد
وَذو العِلمِ يَنحو بِالنُهى مَنهَج الهُدىوَان ضَل في يَوم فَلا بُدَّ يُهتَدى
وَلَم تَرَهُ مُستَوحِشاً عِندَ خلوَةوَنو كانَ في صَحراءِ قفرٍ وَفدفد
تسامِره نَدمان فِكر عَلى المَدىفَيَغني بِأُنس عَن سَماعِ ابن معبد
هُوَ العِلم اِخواني بِهِ فَتَمَسَّكوايَلينُ اِلَيكُم كُل صَخر وَجلد
وَزَيَّنوهُ بِالتَقوى وَاِنّي ضَمينُكُمبِاِوفَرِ حَظ في نَعيم مُخلَد
وَلا تَغفَلوا عَن ذِكرِ رَب فَاِنَّهُهُوَ العُروَة الوُثقى اِلى الكف وَاليَدِ
فَهاكُم أُهيل الود مِنّي نَصيحَةكَباهي جمان في عُقودِ مُنضد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الله فريج، من العصر الحديث، وتقع في ٢٩ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وهي قصيدة دينية.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.