الذكر احسَنه ما كانَ مَحموداً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الذكر احسَنه ما كانَ مَحموداًفي طيبِ نَشر يَفوق النَدَّ وَالعودا
لا سيما من اخي فَضل لَهُ حَسباضحى من الشُهبِ مَغبوطاً وَمَحسودا
كَاِبنِ الشَوارِبي من قَد جَل مَرتَبةبِطالِع لاحَ في العَلياءِ مَسعودا
فَأَينَما سارَ بِالاجلالِ مُتجهاًعَلَيهِ خِلنا لِواءَ الفَخرِ مَعقوداً
سَديدَ رَأي سَريع الفِكر حِكمَتهُتَروي لَنا عَن سُلَيمان ابن داوودا
كَإِنَّما ذِهنُه في أي غامِضَةمِصباح نور يُرى بِالعِلمِ موقودا
يُراعِه السَيف في فِعل وَمن عَجبما قَد عَهِدناهُ يَوماً باتَ مَغموداً
بِهِ المُروءَةِ ما بَينَ الوَرى اِفتَخَرَتلِما بِهِ إِزرها قَد صارَ مَشدوداً
نَدِيُّ كف تَراهُ مُنذ نَشأَتَهُتَعودُ البَذل لِلعالَمينَ وَالجودا
وَاذ رَآهُ الخِديوي مِثل والِدَهُلَم يَألُ في كَسبِ حَمد فَرط مَجهوداً
اهدى لَهُ رُتبَة مِنهُ مُشرِفَةظَل المَعالي عَلَيها ظل مَحدودا
فَاِسلَم أَيا أَيُّها البيك الهمام وَدمفي افق عِزٍّ بِعَين اللَهِ مَرصودا
وَهاكَ بكراً حَماكَ اليَوم قَد عَمدتلما رَأَتهُ من الاسعاد مَعموداً
وافَت تهنئك يا اِبنَ الاكرَمينَ وَاِذنالَت لَدَيكَ مِن التِرحابِ مَقصودا
بلابِل الشُكر قَد قالَت معززةمِنها التَواريخُ تَحكي الدرّ مَنضودا
لا زِلتَ تَرقى بِعِز دائِم شَرَفاًوَدامَ ذِكرُك في الاِزمانِ مَحموداً
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الله فريج، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.