وامشرفه من قصرها المُمَنَّع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وامشرفه من قصرها المُمَنَّعوَالنَيِّزات تَسجُد لَها وَتَركَع
من عَلمك نص التّليل الأتلعحين تلفتيه كالشادِن المروّع
بِمَن جَعَل حسنك يريح الأَرواحذا عرفَ الأَنفاس أَو عَبير تفاح
وَذا عسل بَين الشِّفاه أَو راحكَم دون رَشفي مِن سيوف تَلمَع
ذا حسن فائق أَو جمال فاتِنحوري جِناني وَالجنان مَعادِن
سُبحانَ مَن أَعطاكَ ذي المَحاسِنوَاللَّه يعطي من يَشا وَيَمنَع
ما حيلَتي لَهفي عليك لَهفيطولت هُجراني فبس يَكفي
لَولاك ما أَمسَيت أَعض كَفّيوَالدَمع يَجري وَالكبد تقطع
لي قَلب ذائِب من جَفاكِ مَجروحوطرف لا يهجَع وَدمع مَسفوح
وَقلب هائِم وجسد بِلا روحفــــآح آح إِن كان آح يَنفَع
أَبرَزَت لي غُرة جمالها فاقزَهراءَ تَفضَح زاهرات الآفاق
فَحين غَدا قَلبي عليك خفّاقحجبتها عَنّي فَكيفَ أَصنَع
مِنِّيــ علي في كُلِّ يَوم بنظرهتَراكَ عيني لا أَموتُ حسره
إِن عُدّ ذا في كل شهر مرّهفَما أَرى لي في لِقاك مَطمَع
وَما تَخافي إِن وَصلتِ من بأسلا بأس عليك الناس تواصِل الناس
ما أَحلى وِصالك في بَهيم الأَغلاسحين لا تَرانا عَين وَلا أُذن تسمَع
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الكوكباني، من العصر العثماني، وتقع في ١٦ بيتًا. على وزن المواليا، ورويّها حرف العين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.