وَيلاهُ مِن يوسِفي الجَمالِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَيلاهُ مِن يوسِفي الجَمالِأَعرضَ لَمّا عشقتُ حسنِه
وَحَــــلَّ عَمداً عُرى وِصاليوَلا كَــــــأَنِّيــــــ وَلا كَــــــأَنّه
حَواسِدي في هَواك بي شمتواوَهوَ إِلى الشامِتين مُلتَفِتُ
وَلا لِساني اِشتَكَت وَلا الشّفَةُعاتبت أعرَض صبرت عرَّض
خط عَلى صَفحَتي لآليرَقم مشالي تزين حُسنه
من مَلأ العَين من جَمالييَموتُ من عشقتي بِعَينه
رسم المَشالي الحسان خَطَّ عَلىخَدّيه عَن حسني اصرفوا المقلا
فَكَم سَبا عاشِقاً وَكَم قتلافي خَدِّه الحَظ حذار تلحظ
قَد شلَّ قَلبي بِذي المَشاليوَغُنج عَينيه وَحُسن جَفنِه
وَعــــلَّق القَــــلب بــــالشّــــلالوَرقّصه بِارتِقاص غُصنِه
روض جَمالٍ سَقاه قطر نَدارُمتُ أغضّ الجُفون حينَ بَدا
فأقسم الطرف لَو أَموتُ سُداللجفن ما غض عَن وَرده الغض
ما غَضَّ عَن قمري أم العَلاليمِن شأنه الغض خاب ظَنّه
آح إِنَّما محنتي هلاليريحان روحي سُرور حزنه
عاتَبتُهُ قُلتُ قَد وَهى جَلديللعهد ضَيَّعتَ آح ما بيدي
واكبدي من جفاك واكبديأحبُّ يبغض ينسى وَأحفَظ
وَيَبلوَ الصب ما يُباليفمِنهُ خَوفه وَمِنه أَمنِه
وكــــل حال المحبّ حاليفَقُل لِمَن لامَ أَيش فَنّه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الكوكباني، من العصر العثماني، وتقع في ١٨ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.