مَعشوق الجَمال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَعشوق الجَمالنهب فُؤادي جَماله
في هَجري أَطالوَأَذابَ قَلبي مِطاله
لا كانَ المِطاللما تَقولوا أطاله
أَبدى لي الملالوَيلاه ماذا أَماله
ويه ياسين عليكمن نارِ وَجدي وَكَربي
ما ذَنبي إِلَيكأَسقَمتَني وَأَنت طِبّي
قَلبي في يَديكبِاللَّه عَلَيك هات قَلبي
ما فعلك حَلالبِمَن جَمالك حلى له
آهي من جَفاكيا دُرِّيَ الثَّغر الأَشنَب
بَرَّح بي هَواكوَأَنتَ تَضحَك وَتلهب
أبذِل في رِضاكسواد عيني وَتَغضَب
أَشبهتَ الهِلالينظر ومن ذا يَناله
قَلبي مُلتَهِبيا فاتِني من حِجابك
دَمعي مُنسَكِبمن يَوم فارق جنابك
يا قَلب اِحتَسبواصبِر عَلى ما أَصابك
واقنَع بالخَيالإِن كان يَنفَع خَياله
طولتَ البعاداللَّه بَيني وَبينك
قليبي في اِتّقاديا قَلب جَرَّيت حينك
جاوبني الفُؤادما قاتِلي غير عينك
قال طَرفي مُحالعند القدر أيش حاله
هَل لي مِن مُجيرمن قلب يؤذيه فعاله
كالطِّفلِ الصَّغيرإِذا رأى شي حبي له
الظَّبي الغَريرقَلبي نشب في حباله
كَيفَ الاحتيالالقَلب قل احتياله
يا قَلبي غويتعشقتَ من لا يُريدك
علمتك نسيتاللَّه تَعالى يزيدك
يا طَرفي بَكيتهَذا البُكا أيش يفيدك
قَد عَزَّ الوِصالإِن كانَ قصدك وِصاله
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الكوكباني، من العصر العثماني، وتقع في ٢٨ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.