يا مَن يُغير البدر في تَمامِه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا مَن يُغير البدر في تَمامِهإِذا تَجَلّى أَو سَفَر لِثامِه
وَالغصن يَخجَل إِن نظر قَوامِهأَسهرت طَرفي رِدّ لِه منامه
طلعة جَبينك قمرك وَشَمسكيَومك يُباهي في الجَمالِ أَمسَك
مَن مِثل نَفسك أَنتَ مثل نفسكلَو جالَكَ اللايم نِسي مَلامِه
سُبحان مَن صاغَك كَذا وَصوَّرشَعرَك دجى تحتِه صَباح يزهر
قَمَر مُصَوَّر فَوقَ كأس جَوهرثغرك حُبابه ريقته مُدامه
عَلَيكَ قَلبي المُستَهام تَقَطَّعتَرَكتَني لا أَرى سُواك وَلا أَسمَع
أَبديت من وَجهك شَفيع مُشفَّعإِسمَع قليبي إِستَمع سَلامه
بلغت بي حَد الجَفا فَحَسبيما رَقَّ قَلبك حين ملكت قَلبي
قَلبي إِلَيك مثل الصَّغير يَحبولا تفطمه في ذمَّتك فِطامه
هَواك من عشقي يبيح بسريوَفي عُروقي وَالعِظام يَجري
شاشقّ لَك صَدري تحيد ضرّيفيه قَلب ذايب أَحرِقه غَرامه
طالَ الصُّدود بَسَّكـ بلغت حَدَّكأَهنتني لَمّا رَعيتُ ودّك
وَخنت عَهدي حين رَعيت عهدكوَأَحرقتَ قَلبي منك واهيامه
ظلمتَ في حكمك فَزادَ ظلمكلَكِن أَنا راضي بجور حكمك
رضيت ما يَطلَع عليه وَهمكيا مَن سويدا مهجتي مُقامه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الكوكباني، من العصر العثماني، وتقع في ١٦ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.