تمادَى في الجفاءِ أبو معاذِ
الشاعر: عبد الله بن أبي عيينة · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر عبد الله بن أبي عيينة، من العصر العباسي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الذال.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
تمادَى في الجفاءِ أبو معاذِ — وراوَغَــنــي ولاذَ بـلا مـلاذِ
ولولا حــقُّ أخــوالي قــشَـيـرٍ — أتـتـهُ قـصـائدٌ غـيـرُ اللذاذِ
كـمـا راح الهلاليُّ ابنُ حربٍ — بــه ســمَــةٌ عـلى عُـنُـقٍ وحـاذِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الذال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الجفاء: جَفَأَ: جَفَأَ الرَّجلَ جَفْأً: صَرَعه، وَفِي التَّهْذِيبِ: اقتَلَعه وذَهَب بِهِ الأَرضَ. وأَجْفَأَ بِهِ: طَرَحَهُ. وجَفَأَ بِهِ الأَرضَ: ضَرَبَها بِهِ. وجَفَأَ البُرْمةَ فِي القَصْعةِ جَفْأً: أَكْفأَها، أَو أَمالها فَصَ …
- الهلالي: الهَلاَلُ: أوّلُ المطر؛ نزل الهلالُ أمسِ. الهِلالُ: الهلاَل--: غُرّة القمر الى سبْع ليال من الشَّهر؛ وكأن الهلالَ نصفُ سوار ** والثُّريّا كَفّ تُشير إليه. القمر في أواخر الشهر من ليلة السادس والعشرين منه إلى آخره يسْألون …
- قشير: القَشِيرُ : الكثير القِشر.
- معاذ: المَعَاذ [عوذ]: المَلْجَأُ؛ ليْس له من معاذٍ إلَّا اللَّه.-: الالتِجاء/ مَعاذَ اللَّهِ ومَعاذَ وجْه اللَّه، أي أَعوذُ باللَّه وبِوجْهِ اللَّه.
- ملاذ: المَلاَذُ [لوذ]،: الملجأُ والحِصْنُ؛ إلَى اللهِ المَلاذُ.
- وحاذ: الحَاذُ : [حوذ]: الظّهْرُ؛ فُلانٌ خفيفُ الحاذ أي قليل المال والعيال. -: شجر من الحمض. -: الحال؛ كان سيِّئ الحاذ بعد انخذاله أمام مُنَافِسِهِ.