أَما الجَوادُ فَما يُذَمُّ وَإِن أَتى
الشاعر: أيدمر المحيوي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر أيدمر المحيوي، من العصر الأيوبي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الهاء، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَما الجَوادُ فَما يُذَمُّ وَإِن أَتى — بِـقَـبـيـحَـةٍ مَـذمـومَـةٍ مِـن شَـبهِهِ
لَم تـعـتـمـد توهين رجلكَ نَعلُهُ — حَـتّـى جَـريـتَ مـغـبِّرا فـي وَجـهِه
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الهاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- توهين: [و هـ ن ]. (مصدر وَهَّنَ). "تَوْهينُ الرَّجُلِ" : تَضْعيفُهُ، إِنْهاكُهُ.
- رجلك: رجل: الرَّجُل: مَعْرُوفٌ الذكرُ مِنْ نَوْعِ الإِنسان خِلَافُ المرأَة، وَقِيلَ: إِنما يَكُونُ رَجلًا فَوْقَ الْغُلَامِ، وَذَلِكَ إِذا احْتَلَمَ وشَبَّ، وَقِيلَ: هُوَ رَجُل سَاعَةَ تَلِدُه أُمُّه إِلى مَا بَعْدَ ذَلِكَ، وَ …
- شبهه: الشُّبْهَةُ : الالتباسُ؛ "إدْرَؤوا الحُدودَ بالشُّبُهات". ـ: في الشّرع هي ما التَبَسَ أمرُهُ فلا يُدرى أحلالٌ هو أم حرامٌ، وحقٌّ هو أم باطلٌ/ هو فوق الشُّبُهات، أي لا يُطْعَنُ فيه ج شُبَةٌ وشُبُهاتٌ.
- نعله: النَّعْلَةُ : النَّعْل التي يُوقَى بها القَدَم من الأرض، ج نِعالٌ.