عادَ لَيلي القَصيرُ في كَرخِ بَغدا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عادَ لَيلي القَصيرُ في كَرخِ بَغدادَ بِقَرقيسِيا عَلَيَّ طَويلا
أَجَميلاً أَن تَترُكوني وَتَمضونَ رَهيناً بِها غَريباً ذَليلا
مُفرَداً بِالعِقابِ مُشتَرِكَ الذَنبِ فَصَبراً حَسبي بِرَبّي وَكيلا
إِن قَضى اللَهُ لي رُجوعاً إِلى بَغدادَ لا هالِكاً بِغَمّي قَتيلا
وَأَراني الخَليفَةَ المُكتَفي بِاللَهِ وَاِبنَ الخَلائِفِ المَأمولا
كَالَّذي قَد عَهِدتُ لا مُعرِضاً عَنني وَلا واجِداً وَلا مُستَحيلا
كُلُّ شَيءٍ أُسامُهُ هَيِّنٌ عِندي إِذا الرَأيُ مِنهُ كانَ جَميلا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر يحيى بن علي المنجم، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان»: يحيى بن المنجم النديم، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.