من ينيل الوفد في الجدب النوالا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
من ينيل الوفد في الجدب النوالاوعلى أعتاب من تلقي الرحالا
أين من كانوا حمى للجار فيكل هولٍ ولدى البأسا الثمالا
حيث لا نعماء إلا بهمقد أفيضت من إلهٍ قد تعالى
لم تزل أنعمهم من قبل أنتسأل الوفد عليهم تتوالى
بــــل هم السادة للخلق فلاذل لو ابدت لمولاها السؤالا
جمعت فيهم صفات قد علتمالها غير رسول الله نالا
أقفرت أربعهم من بعد أنكانت الوفد بها تلقي الرحالا
لا أقــــال الله يوماً عثرةًلامرئ يوماً إلى الدهر أقالا
ألأهـــــل البـــــيــــت ذنــــبٌ أم لهترة حاشاهم حتى يقالا
كـــــلمـــــا أشـــــرق بـــــدر غــــالهغائل منه هلالا فهلالا
لا رعى الله رعايا ما رعتلولاة الأمـــــر قـــــدراً وجــــلالا
عزلت من نصب المختار فييوم خم وادعت امراً محالا
سل بني العباس ماذا نقمتمن بني أحمد قولاً وفعالا
حـــــيـــــث آلت ضــــلة أن لا تــــرىفوق وجه الأرض للمختار آلا
كلما أشرق نجم يهتديبسناه الخلق أخفته ضلالا
كم جواد الآل قاسى محناًلو أصابت شامخ الأطواد مالا
يا بنفسي صابراً كابد منجور أعداه الأذى حالاً فحالا
أيها القاطن في أرض بهاحل طه لم أزمعت ارتحالا
ألحسنى ترتجيها أم قضتحكمة الله فسلمت امتثالا
أتــــرى رحــــلتــــه هــــانت علىجده أم أورت القلب اشتعالا
بل أحالت ساعة التوديع منحرق الوجد الحشى دمعاً مذالا
بأبي من فجع الدين بهقبل أن يلقى من العمر اكتهالا
طالما قد بشر الدين الرجاان سيمحو بسنا الهدي الضلالا
وإذا الناعي له ينعى ألاقضي الأمر فقد سم اغتيالا
لست أنساه على فرش الضنانازحاً يقبض يمنىً وشمالا
حادث قد أمرض الدين فيالمصابٍ أورث الداء العضالا
عجباً للعرش ما مال وذاعرش علم الله قد هد ومالا
عجباً للأرض ما مادت وقدسار طود الأرض في النعش مشالا
أيـــــهـــــا الطــــالب للرشــــد الاأزمع الهادي عن الدنيا ارتحالا
أيها الراغب في الرفد ألاأقفر النادي فمن ترجو النوالا
أيها القاطن في الغبر لقدأظلمت إذ حجب الترب الهلالا
أيها الساكن في الخضرا لقدمات من تأتيه بالأمر احتفالا
فالبسوا ثوب الأسى من بعدهحزناً ولتسكبوا الدمع سجالا
مالكم من بهجةٍ من بعد أنحجبت سحب الردى ذاك الجمالا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر علي الجشي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٤ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.