أهل بعد يوم الطف عيد لمسلم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أهل بعد يوم الطف عيد لمسلموهل من ربيعٍ بعد شهر محرم
غداة على الإسلام بغياً تأمرتامي فلم ترقب ذماماً لمسلم
وكاد الهدى لا يستبين صباحهلراءٍ بجنح من دجى الكفر مظلم
فهب انتصاراً للهدى ما جد سعتبه نصرة للدين همة ضيغم
يقود أما جيداً كراماً تسنمتبهمتها العلياء من غير سلم
هم الغوث ان داعٍ دعاهم لطارقأتــــوه يــــلبون الندا غير لوم
نفوسهم أعلى واغلا بانهاتــــسام إذا افضى لوصفٍ مذمم
وارخص شيء عندها في طلابهامراتب عز بالحسام المصمم
إذا ما مشت للحرب تختال في الوغىنشاوى تهادى بين لدنٍ ومخدم
وان رجعت ورق الفناء بكربلافــــأوقــــن آذاناً لكل غشمشم
صفت طربا أسماعها وتسابقتإلى الحرب شوقاً كالمحب المتيم
لقد نصروا الإسلام بالسيف آخراًولكن لها الهيجا قضت بالتقدم
فما بدر هل من يرتجي النصر وهو فياضطرابٍ كمن يدعو الحمام ألا اقدم
وقد علقت منها النفوس بغايةتسامت فأنست كل جسم منعم
فما عرفت حر الحديد وان تكنتهاوت على الرمضا بسيفٍ ولهذم
ثووا وعليهم للفخار مطارفشروها بحد السيف في خير موسم
وصال أبي الضيم فرداً تخالهلدى الروع في جيشٍ لها عرمرم
ولم يثن ماضي عزمه فقد ناصروفــــقــــدان احــــباب وصرخة أيم
وكر بماض يقطع الطود ان هوىعليه بعزمٍ منه امضى واحسم
وهز سناناً يلتوي بيمينهكغصنٍ ولكن في الصدور كأرقم
واجرى سبوحاً تسبق الريح إن جرتبهيجاء قد عادت بحاراً من الدمز
وفرق شمل الجيش حتى كأنهقطيع من المعزى رأى بطش ضيغم
وسد على القوم المذاهب فالتجتإلى حربه لكن بقلبٍ مقسم
فما زال في كر فطوراً مهابةًتفر واخرى تلتجي للتقدم
فمن فر لم يلحقه صفحاً بأسمرٍومن كر يستقبله فتكا بمخدم
همام رحيب الصدر لم يعر خلقهوحاشاه تغيير لدى يوم صيلم
إلى أن هوى ما بين مشتبك القنابسهمٍ أصاب القلب غير مذمم
هوى بعدما روى الروى من نجيعهاومهجته في الحرب ذات تضرم
يجبن فرسان الوغى وهو في الثرىصريعاً ومن يقدم من الرعب يحجم
وان الردى لولا الرضا بالقضا لماتــــجــــاســــر اجلالا ولم يتقدم
فواعجباً كيف الرماح تناهبتحشاه وهاتيك القنا لم تحطم
وكيف قسي القوم أو تارهن ماتقطعن إذ أصمت حشاه باسهم
وكيف العوادي ما عقرن وقد عدتعــــلى أي صدر لابن طه معظم
ولا عجباً أن يبكيه كل كائنفلولاه فجر الكون لم يتبسم
ولست بناس في السبا خير نسوةتربت بحجر العز في غاب ضيغم
غدت بين اجراع الطفوف كأنهاحمام اريعت حوم حيث لا حمي
براقعها الأيدي واطواق جيدهاحديد وضرب السوط حليةُ معصم
سرين بأسر الذل من بعد قومهاوكانت مواضيها طراز المخيم
تعج بهم ان ألم السوط متنهاولم تعر منهم من ملب ومنعم
ومن عجب تمضي نزارٌ بموكبٍونسوتها تسبى كتركٍ وديلم
تقاذفها الأمصار من غير كافلٍومن مجرم تهدى إلى شر مجرم
وليس لها من كافل غير ماجدٍرمته الليالي الجائرات باسهم
برت جسمه الأسقام والغل والسرىوفــــقــــدان أحــــبابٍ وصرخة أيم
كأن الليالي قد أردن اختبارهعلى الصبر في البلوى فقال لها احكمي
ولو شاء أمراً كان ماشا بامرهولكن قضاءٌ وهو خيرُ مسلم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر علي الجشي، من العصر الحديث، وتقع في ٤٥ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وغرضها الرثاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.